محلي

مصادر : الصـ.حة تدرس رفع أسعـ.ار بعض أصناف الأد.وية

كشفت تصريحات مصادر عن وجود نقص بنسبة 20% في بعض أصناف الأد.وية، حيث يتم دراسة رفع أسعـ.ار بعض الأصناف المفقودة بغرض تأمينها.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن “وزارة الصحة” تدرس رفع سعر بعض أصناف الأدوية المفقودة التي يصعب تأمينها حالياً وذلك بناء على عدة قوائم تم إعدادها، نتيجة ارتفاع سعر الصرف الرسمي خلال الفترة الماضية.

ورفع “مصرف سورية المركزي” قبل يومين سعر صرف العملات الأجنبية في نشرة “السوق الرسمية” وحدد فيها سعر صرف الدولار الأمريكي بـ12562 ليرة، بعد أن كان محدداً بـ11557 ليرة.

وأوضحت المصادر، إنه منذ أسبوعين صدرت قائمة بتعديل بعض أسعار الأدوية العصبية، فيما من المتوقع قريباً أن يتم إصدار تعديل جديد على بعض الأصناف، بهدف تأمينها.

وفي 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، كشف نقيب “صيادلة دمشق” حسن ديروان، إنه تم إصدار نشرة جديدة رفعت أسعار بعض أصناف الدواء خلال الأسبوع الماضي، من ضمنها الأدوية العصبية وبعض المضادات الحيوية.

ولفتت المصادر إلى وجود انقطاعات في العديد من الأصناف لكنها ليست كبيرة حتى الآن إلا أنها في حالة تزايد يومياً، مقدرة أن نسبة الانقطاع 20%، وأنه يتم حالياً توزيع العديد من الأصناف على الصيادلة على شكل حصص.

وفي تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، كشف ديروان، إنه تم رفع قائمة بالأدوية المفقودة إلى “وزارة الصحة”، بغرض تعديل أسعارها، في ظل ازدياد فقدان الزمر الدوائية.

سبق ذلك تحذير عضو مجلس “نقابة الصيادلة” محمد نبيل القصير، من أن النقص في الزمر الدوائية يزداد يوماً بعد يوم.

وشهد شهر آب (أغسطس) الماضي، صدور تسعيرة جديدة رفعت أسعار الدواء حتى 50%، وذلك عقب رفع “مصرف سورية المركزي” لسعر صرف الدولار من 3000 ليرة إلى 8542 ليرة في نشرة جديدة أصدرها باسم “نشرة السوق الرسمية” التي دمجت “نشرة المصارف” و”النشرة الرسمية”.

زر الذهاب إلى الأعلى