محلي

رد من جمعية مستوردي المتة حول مقال “مستورد المتة يتحدى وزير حماية المستهلك”.. وتعقيب المحرر

ردت جمعية مستوردي المتة عن طريق المكتب الصحفي بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على المقال المنشور بتاريخ 31-1-2020 بعنوان “مستورد المتة يتحدى وزير حماية المستهلك” وجاء فيه:

“ردا على المقال الوارد في تاريخ 1/2/2020 يود مستوردو المتة أن يوضحوا النقاط التالية :

” ان شركات المتة ملتزمة دائما بكافة القوانين النافذة التي تنظم العمل التجاري وملتزمة بالأسعار الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” .

“ان قلة البضائع ومنها المتة في الأسواق ناتجة عن عوامل معروفة منها الحصار الجائر على سوريا ( شمل البنوك والمصارف وشركات الشحن والشركات المصدرة الى سوريا ) و تم توسيعه في الآونة الأخيرة ليشمل المواد الغذائية بالإضافة الى صعوبات كبيرة بعملية الاستيراد التي أعاقت تدفق المواد الغذائية “.

“ان ارتفاع الأسعار في الفترة الاخيرة ناتج عن تغيرات سعر الصرف وتكاليف الشحن واثار الحصار الجائر على سوريا وكلنا أمل بأن الاجراءات الحكومية ستحد من أسباب ارتفاع الأسعار “.

“ان شح المواد وارتفاع أسعارها في الآونة الأخيرة طال جميع المواد وليس مادة المتة ويمكن ان يكون التقرير اكثر موضوعية اذا شمل جميع المواد الغذائية لأنها تعاني من نفس المشاكل”.

” وهي شح الكميات وارتفاع أسعارها للأسباب المذكورة وهذا كان محور اجتماعات مكثفة مع وزارة الاقتصاد ووزارة التجارة الداخلية و حاكم مصرف سوريا المركزي مع مستوردي المواد الغذائية والصناعيين لإيجاد الحلول المناسبة وهناك وعود من اللجنة الاقتصادية لحل بعض هذه المعوقات لضمان تدفق المواد في الأسواق بأرخص الأسعار”.

“يوجد في التقرير عبارات وتسميات لم تصدر عن مستوردي المتة الهدف منها خلق البلبلة وتصوير مستوردي المتة بانهم يتحدون الوزارة وهذا عاري عن الصحة و هناك تطبيق واحترام لقرارات الوزارة مع وجود ملاحظات على بعضها ونعمل على توضيح وجه نظرنا فيها بالطرق الرسمية بعيدا عن الاعلام “.

“البلاد توجه حرب اقتصادية كبيرة ويجب ان يتم تعاون الجميع والبحث عن حلول بدل احداث ضجيج اعلامي ليس الان وقته ..مع الاحترام ..

مستوردي مادة المتة”.

انتهى الرد

تعقيب المحرر:

شكرا لمستوردي المتة على الرقي واللباقة في الرد، وهو ما عودتنا عليه في التعامل المتبادل مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك كما أشرنا في المادة موضوع الرد، حيث تحضر روح المحبة والألفة بين الطرفين والتي نتمنى أن تترجم بالكثير من الفائدة على جيوب المواطنين .

ونحن نطرح تساؤل على لسان الكثير من السوريين وهو: إن كانت قلة البضائع ومنها المتة في الأسواق ناتجة عن عوامل معروفة منها الحصار الجائر على سوريا وغيره مما جاء في الرد، فلماذا نفس هذه البضائع يمكن أن نجدها في ذات الأسواق عندما ترتفع أسعارها؟

أي لماذا هذه المواد قليلة بسبب الحصار عندما تباع بالسعر الرسمي وهي نفسها متوافرة وبكميات كبيرة – رغم الحصار – عندما تباع بالسعر الحر أو المرتفع ؟.

ثم إن كان مستوردو المتة – حسب الرد – يقومون بتطبيق واحترام قرارات الوزارة وتسعيرتها فلماذا يبيعون علبة المادة بسعر يفوق سعرها الرسمي بأكثر من 200 ليرة وبالتالي من هو الذي يقوم بخلق البلبلة والحاق الضرر بجيوب السوريين، من يرفع أسعار المواد الغذائية ويحتكر توزيعها أم من يكشف هذا التجاوز ويفضحه أمام الرأي العام؟.

وأخيرا الشكر موصول للمكتب الصحفي في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على التعاون مع جمعية مستوردي المتة وإرسال الرد.

المصدر : تلفزيون الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى