منوعات

حساء الخفافيش ومشروبات الطاقة.. أبرز الإشـاعـات المرتبطة بانتشار فـيـروس كـورونـا

بعد بدء انتشار فـيـروس “كـورونـا”، وإعلان حالة الطوارئ الدولية لمكافحة المرض، انتشرت الإشاعات حوله، وعن كيفية نشأته، منها “نظريات المؤامرة” التي أحاطت فيه، أو النظريات البعيدة كل البعد عن الحقيقة.

ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تقريراً تقول فيه، إنه “بعد أسبوع من إقفال مدينة “ووهان” الصينية، بسبب الحجر الصحي، كانت موجة الأخبار والمعلومات المغلوطة أعلى من قدرة مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيسبوك” و”جوجل” مجتمعة على مكافحتها، بالرغم من قراراتها على “حذف أي معلومات مغلوطة مرتبطة بمصطلحات المرض”.

وتميزت بعض الإشاعات عن غيرها، من حيث غرابة مضمونها، وقوة انتشارها، وعدد المؤمنين بها، ومنها :

حساء الخفافيش في ووهان:

تعد هذه المعلومة من أوائل وأكبر المعلومات المنشورة والمغلوطة حول سبب تفشي “كورونا”، وولدت من خلال مقطع الفيديو واسع الانتشار لامرأة تأكل خفاشاً.

وتقول الامرأة التي تظهر في الفيديو، وانغ مينغيون، “إنها تلقت تهديدات بالقتل منذ انتشار مقطع الفيديو هذا الشهر”، وبالرغم من أن هناك نظرية ارتبطت بالفيروس وهي “التجارة غير الشرعية للحيوانات البرية في ووهان”، إلا أن السيدة تؤكد أنها صورت المقطع في جزيرة بالاو، ميكرونيسيا، عام 2016”.

كورونا.. “مؤامرة مقصودة”

ينشر رواد نظرية “المؤامرة المقصودة” من الفيروس، أفكاراً على مواقع التواصل الاجتماعي تقول إن “فكرة تفشي فيروس كورونا متعمّد ليتزامن مع بدء محاكمة عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، مشيرين إلى أنه فيروساً من اختراع بعض الشركات، التي نفت بدورها ذلك.

شبكة الجيل الخامس “G5” السبب وراء فيروس كورونا

نشر أحدهم على فيسبوك يزعم أن “ووهان أول مدينة تُطلق فيها شبكة الجيل الخامس، وأن الشبكة مسؤولة عن إضعاف أجهزة المناعة وتعزيز خطورة فيروس البرد العادي، بينما كانت ووهان إحدى المدن التي أُطلقت فيها شبكة الجيل الخامس في الصين عام 2020، إلى جانب مناطق أخرى في العالم.

ولا يوجد ما يدل على أن شبكات الجيل الخامس تُضعف أجهزة المناعة أو مضرَّة للبشر، أو تؤدي إلى الإصابة بالسرطان كما قيل سابقاً.

“الريدبول الصيني” ناقلاً لفيروس كورونا

انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحاول أن تبدو صادرة عن السلطات الصحية الرسمية، تخبر الأشخاص عمّا يجب أن يفعلوه لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، أبرزها التحذير الوهمي الذي يضم قائمة الأطعمة من الممكن أن تكون ملوثة وناقلة للمرض.

وتضمّنت القائمة “أرز ووتشانغ”، وكعك الحظ، ومعكرونة “ماي غورينغ”، ومشروب حليب” “Yakult، ومشروب Red Bull الصيني.

وتطول قائمة الإشاعات التي ارتبطت بفيروس كورونا، ولا سيما مع انتشار تلك الإشاعات كالنار في الهشيم عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا تزال السلطات الصحية والمختصة على مستوى العالم تتابع اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءت اللازمة لمواجهة النسخة الجديدة من فيروس كورونا، الذي انطلق من الصين تحديداً في مدينة “ووهان”،وانتشر في أكثر من 18 دولة حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى