محلي

بعد 17 عاماً على الخلاف العقاري بين اللاذقية وحماة.. تثبيت الحدود النهائية في بشيلي ومعرين ورشّا

وقعت اللجان المعنية من محافظتي حماة واللاذقية يوم الثلاثاء محضر تثبيت الحدود النهائية بين المناطق العقارية رشّا 1 من محافظة حماة، وبشيلي 141 ومعرين الثانية 142/2 من محافظة اللاذقية، وذلك بعد 17 عاماً على الخلاف العقاري بين المحافظتي.

ويعتبر بموجب المحضر الحد الاداري المذكور جزء من الحد الاداري والعقاري بين المحافظتين.

وقال عضو المكتب التنفيذي لشؤون الزراعة في محافظة اللاذقية المهندس فراس السوسي : “يسمح التوقيع على المحضر النهائي بتثبيت الحدود الادارية وتنزيل الحدود النهائية وفق نقاط معلومة وباحداثيات محددة ومتفق عليها”.

وأضاف السوسي : “صحيح أن موضوع الخلاف العقاري استمر لوقت طويل، إلا أنه أنجز أخيراً بمتابعة من محافظي اللاذقية وحماة”.

وأوضح السوسي أن “هذا الاتفاق يخدم المواطنين في المناطق المذكورة، كما يسهل عليهم إجراء المعاملات الخاصة بهم”.

ووجه السوسي “الشكر لدائرة المساحة في عقارية اللاذقية وحما، وجميع القائمين على الأعمال المبذولة منذ بدء الخلاف العقاري عام 2003 وحتى تاريخ اليوم”.

بدوره، قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في محافظة حماه المهندس رفيق عاقل : “تم التوقيع النهائي على الحدود الفاصلة بين محافظتي اللاذقية وحماه، وهي عبارة عن حدود إدارية عقارية بين المحافظتين”.

وأضاف عاقل:: “تم تحديد الحدود بشكل تقريبي بشكل مقتنعين فيه، وتوخينا الحذر والدقة في المعطيات الموجودة لدينا”.

وتابع: “لكن إذا حدث خطأ غير مقصود، مع قناعتي التامة بأنه لا يوجد أخطاء، فأنه يستطيع أي مواطن له تحفظ أو حق، أن يقدم اعتراضاً إلى القضاء”.

وأكد عاقل أن “التوقيع النهائي يصب في مصلحة أهالي المناطق المذكورة، لأن وضع الحدود وإعادة تحديد وتحرير بشيلي ومعرين من جهة اللاذقية ورشّا من جهة حماة، له مصلحة كبيرة للمواطنين الذين يسكنون أو يملكون في تلك المناطق”.

إلى ذلك، قال مدير المصالح العقارية في اللاذقية المهندس جهاد الحاطوم : “تم إعلان ختام أعمال اللجنتين المشكلتين في المحافظتين لوضع حلول للاشكال الموجود منذ عشرات السنين بين المحافظتين من خلال ملكية العقارات على الحدود”.

وأشار الحاطوم إلى أنه “تم تثبيت الحد التوجيهي والتوقيع على محضر اجتماع اللجنتين وذلك بوضع نهائي للحد التوجيهي الذي قامت به مديرية المصالح العقارية بانهاء عمليات تحديد وتحرير منطقتي بشيلي ومعرين المتاخمتين للعقار رشّا في حماة”.

وأكد الحاطوم أنه “تم إعطاء كل صاحب حق حقه، مع فتح باب الاعتراض أمام أي مدعي بأي حق للاعتراض امام لجنة القاضي المشرف على أعمال تحديد وتحرير المنطقتين المذكورتين”.

وأشار الحاطوم إلى أنه “تم تحديد وتحرير العقارات نوع من أنواع النفع العام، لأن الحد الاداري جاء على الحد العقاري بحيث تقوم كل محافظة بتخديم العقارات والأراضي الداخلة ضمن حدودها الإدارية”.

الجدير بالذكر أنه بإتمام هذه العملية، ينتهي خلاف عقاري بين اللاذقية وحماه بدأ في العام 2003 ، واستمرت النقاشات بين صد ورد فيه طيلة السنوات الماضية ليحط الخلاف أوزاره ويتمخض عن محضر تثبيت الحدود النهائية بين المناطق العقارية موضع الخلاف.

تلفزيون الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى