محلي

رئيس اتحاد النحالين : معظم النحل في سوريا هجين والسلالة الأصيلة “سيرياكا” تتناقص

تراجعت السلالة السورية الأصيلة “سيرياكا” من ملكات النحل، إلى نحو 30 في المئة من مجمل النحل الموجود في سوريا، ما جعل معظمه هجيناً، بتأثير الأزمة التي تعيشها البلاد، كما أدت أيضاً إلى تراجع الإنتاج في العسل، وفق ما قاله رئيس اتحاد النحالين العرب في سوريا، إياد دعبول.

وأوضح دعبول بحسب “روسيا اليوم”، أن دراسات جامعية أجريت على النحل الموجود في سوريا، أظهرت أن أكثر من 70 في المئة منها لا تحمل صفات السلالة السورية الأصيلة، المسجلة عالميا باسم “سيرياكا” ، إذ أن استيطان النحل في سوريا منذ زمن بعيد أدى إلى ظهور سلالة خاصة فيها.

وأضاف رئيس اتحاد النحالين العرب في سوريا إلى أنه وبتأثير الأزمة ما زالت هناك “ملكات” من سلالات أخرى تدخل البلاد، ليتم تهجينها مع النحل المحلي الذي صار هجيناً في معظمه.

وحول تأثر الإنتاج، بيّن دعبول، أنه فقد نحو 80 في المئة من خلايا النحل، بفعل الأزمة وعدم قدرة النحالين على الوصول إلى خلاياهم والتدمير المتعمد لها، مشيراً إلى أنه وحسب الإحصاءات الرسمية كانت في البلاد 630 ألف خلية نحل قبل الأزمة، وهو عدد لا يستهان به قياسا إلى مساحة سوريا.

ووفقاً لدعبول، بلغ الإنتاج المحلي نحو 3200 طن خلال عام 2010، وكان أكثر من نصفه يصدر إذ كانت حاجة السوق المحلية نحو 1500 طن.

وأشار دعبول إلى أن، الإنتاج يقدر حاليا بنحو 500 طن بسبب تراجع عدد الخلايا، وهو ما سبب عجزا في الكميات المطلوبة، وكان البديل العسل المغشوش أو المغذى، الذي يباع بأقل من سعر العسل الطبيعي.

وأوضح رئيس اتحاد النحالين العرب في سوريا، أن عددا من المشاريع انطلقت لتغطية العجز، وحاليا بدأت أعداد الخلايا تزداد، وبدأ الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي، لكن حتى الآن ما زال هناك عجز في كميات العسل المنتج”.

يذكر، بحسب دعبول، “أنه خلال سنتين إلى 3 سنوات قادمة، ستعود كميات إنتاج العسل إلى ما كانت عليه، وهذا رهن عدة أمور أهمها الوضع الأمني العام في البلاد”.

زر الذهاب إلى الأعلى