محلي

هل الحماية الترددية عقوبة .. ما حكاية قرار وزير الكهرباء في حمص

قبل نحو خمسة عشرة يوماً من انعقاد جلسة مجلس الوزراء بحمص وجه مدير عام شركة كهرباء حمص عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” رسالة شكر لوزير الكهرباء على لسان أهالي حي الزهراء ووادي الدهب، لإزالته “الحماية الترددية عن أحيائهم”بحسب ما علمنا عندما سألنا عن السبب.

وكانت أطاحت الحماية الترددية بالأجهزة الكهربائية في كثير من المنازل، حيث ورد عدد كبير من الشكاوي عن الانقطاع المتكرر للكهرباء، إضافة لانقطاعها عن بعض الحارات لعدة أيام.

وجاء لاحقاً وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي، ليعلن في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في حمص أنه “تمت إزالة الحمايات الترددية من جميع محطات تحويل الكهرباء في محافظة حمص”.

وأكد الوزير أن “الكهرباء ستكون “ثلاث ساعات قطع كهرباء و ثلاث ساعات وصل حتى نهاية شباط 2020”.

إلا أن هذا التصريح الذي كان نهاية العام ٢٠١٩، لم يصمد ٢٤ ساعة في العام الجديد، لتعود الحماية الترددية و تطيح بأحلام عام جديدة وأجهزة كهربائية جديدة.

ليعود ويشتكي مجموعة من سكان مدينة حمص في منطقة الزهراء وحي وادي الدهب وأحياء أخرى من عودة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي عن منازلهم جراء تفعيل الحماية الترددية من جديد.

و قال المشتكون :”منذ اليوم الأخير في سنة 2019، والذي كنا نأمل أن يكون فيها واقع الكهرباء جيد، ضاع الأمل وانقطعت الكهرباء لساعات طويلة في حي الأرمن والزهراء والمهاجرين وكرم اللوز ووادي الدهب وأحياء أخرى”.

وأضاف المشتكون “الأنكى أنه في اليوم الأول لعام 2020 استيقظنا على انقطاع الكهرباء المتكرر عن منازلنا دون وضوح السبب، ولم نتوقع عودة تفعيل الحماية الترددية بعد إعلان الوزير يعني “اجت الحزينة لتفرح ما لقت مطرح ب 2020 “.

وتساءل المشتكون” مو على أساس تم إزالة الحماية الترددية عن محافظة حمص والتقنين صار 3 ساعات وصل و3 ساعات قطع”.

وتابع المشتكون “يعني خلو الكهربا وضعها جيد مع حضور الوزراء إلى حمص و لما راحوا راحت معهم !!!؟؟”.

و أردف المشتكون “نطالب بإنصافنا ورفع الترددية عن أحيائنا وعدم تحملينا مسؤولية التعدي على الشبكة الكهربائية والحمولة الزائدة فمن حقنا كمواطنين أن ننعم بالكهرباء ضمن برنامج تقنين واضح و مقبول”.

من جانبه، كشف رئيس دائرة تشغيل حمص في فرع المنطقة الوسطى بالمؤسسة العامة لنقل الكهرباء المهندس صالح عمران أنه “تم إعادة تفعيل الحماية الترددية على مخارج 230\66 في محافظة حمص”.

و عزا عمران إعادة تفعيل الحماية الترددية في محافظة حمص إلى “وضع الشبكة غير المستقر جراء انخفاض توليد الكهرباء في محطات التوليد، مما يؤثر سلباً على الشبكة الكهربائية في سوريا بشكل عام”.

و بين عمران أن “الحماية الترددية تم تفعيلها في محطات تحويل كهرباء “فيروزة” و”شمال حمص” و”الجامعة 230″ بقيم مختلفة بحيث تتناسب مع الشبكة الكهربائية”.

وأشار عمران إلى أنه “سيتم تبديل هذه القيم ما بين المحطات المذكورة بحيث تصبح إمكانية توزيع الكهرباء بشكل متساوٍ، على جميع المناطق التي تتغذى من تلك المحطات”.

ونوه رئيس دائرة تشغيل حمص في فرع المنطقة الوسطى بالمؤسسة العامة لنقل الكهرباء إلى أنه “يتم العمل على تخفيض قيمة الحمايات الترددية بحيث يكون انقطاع الكهرباء أقل فترة زمنية ممكنة”.

أضاف أنه “تتم المناورة بين المحطات المذكورة كي يتم توفير أكبر كمية من الكهرباء، لجميع المناطق التي تتغذى من تلك المحطات”.

ويبقى السؤال، ألم يخبر أحد الوزير، عن الأسباب الموجبة لوجود الحماية الترددية، كي لا يعلن إزالة الحماية الترددية، وتعود مع سفره إلى دمشق.

المصدر : تلفزيون الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى