محلي

عودة معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى إلى العمل

عادت جميع وحدات معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى إلى العمل، بعد إنجاز إصلاح الأضرار التي خلفتها الاعتداءات الإرهابية على المعمل، و مصفاة حمص فجر السبت الماضي، في حين شارفت عملية إصلاح الأضرار في المصفاة على الانتهاء.

و قال مصدر في وزارة النفط و الثروة المعدنية لتلفزيون الخبر إنه “بجهود متواصلة من فنيي وزارة النفط (الشركة السورية للغاز) وخلال زمن قياسي بلغ 60 ساعة, منذ تاريخ استهداف المعمل، عادت جميع وحدات المعمل إلى العمل اعتباراً من الساعة الواحدة من ظهر الاثنين الماضي بعد إنجاز كل عمليات الإصلاح وإزالة آثار العدوان”.

بدوره، بيّن مدير عام الشركة السورية للغاز غسان طراف أنه “عند تعرض المعمل للهجوم الإرهابي, قامت الكوادر الفنية على الفور، بتحويل العمل إلى خط الطوارئ، واستخدامه خلال فترة تعرض المنشأة للاعتداء، وبعد التأكد من عودة الأمان, تمت إعادة الغاز للمعمل دون أي توقف”.

مشيرا إلى أن “الورش الفنية ضمن المعمل عملت على مدار الساعة، لصيانة الأجزاء المتضررة وإعادتها للخدمة “، منوها الى أن “العمل استمر ولم ينقطع أثناء عملية الصيانة لإعادة الوحدات التي خرجت عن الخدمة “.

من جانبه، قال مدير معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى المهندس زياد سليمان إن “الاعتداء الإرهابي أدى إلى خروج بعض الوحدات عن الخدمة، حيث قام الكادر الفني بأعمال الصيانة مباشرة، بعد تبريد الحريق الناجم عن العمل الإرهابي، و تفقد المواقع وتقدير الأضرار”.

و أوضح سليمان أن “جهودا كبيرة بذلتها الطواقم الفنية والهندسية في المعمل دون توقف، لإصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداء الإرهابي التخريبي، منجزة العمل في زمن قياسي في إثبات على قدرة و كفاءة الخبرات الوطنية”.

من جانبه، بين مدير عام شركة مصفاة حمص المهندس هيثم مسوكر أن “مصفاة حمص لم تتوقف عن إنتاج الغاز رغم تعرضها للاعتداء الإرهابي ليل السبت الماضي، كذلك فإن وحدة تعبئة أسطوانات الغاز المنزلي مستمرة بالعمل”.

و أوضح مسوكر أن “خزان كريات الغاز الذي تعرض للاعتداء كان يحوي كمية قليلة من الغاز و تمت عمليات تبريده حتى الصباح إلى أن خمدت النيران تلقائياً و أضراره بسيطة جداً”.

و أضاف مسوكر أنه ” تم اتخاذ إجراء احترازي وإيقاف بعض الوحدات فور تعرض المصفاة للاعتداء، وبعد السيطرة على الحريق في وحدة التحسين تمت إعادة إقلاع الوحدات, وحالياً هناك وحدتا تقطير تعملان”.

و أشار مسوكر إلى أن ” الأضرار في وحدة التحسين بسيطة بشكل عام، وهي عبارة عن تضرر بعض الأنابيب والكابلات جراء الانفجار، ويتم حالياً صيانتها و استبدالها” مبيناً أن “الكوادر الفنية شارفت على إنهاء إصلاح الأعطال”.

و نوه مدير عام شركة مصفاة حمص إلى أن “ذلك بفضل الجهود التي تبذلها كوادر الشركة من مهندسين وفنيين وعمال، بعد إطفاء الحريق وصيانة بعض الوحدات التي تعرضت للضرر”.

وكانت تعرضت مصفاة حمص، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومحطة الريان للغاز، لاعتداءات إرهابية متزامنة فجر السبت الماضي تسببت ببعض الأضرار في الوحدات الإنتاجية.

تلفزيون الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى