محلي

وزير الاقتصاد : لم ترد على لساني أبداً عبارة “أن الاقتصاد يتحسن والمواطن لا يشعر به”

نفى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر خليل أي تقنين في منح إجازات الاستيراد، مؤكداً أن لا سقوف ولا تقييدات في منح الإجازات، كما كان يحدث أحياناً في سنوات ماضية، وكل من يطلب إجازة لمادة مسموحة ضمن دليل الاستيراد يحصل عليها، من منطلق أن السوق لا تطلب إلا حاجتها، وعليه كل طلب للحصول على إجازة استيراد تتم تلبيته.

وتوضحياً لما ورد على لسان بعض التجار بأنه تم تخفيض أو تقنين الإجازات الممنوحة من الوزارة، بين الخليل أن هذا حصل خلال فترة قصيرة جداً في بداية ربط الموضوع بمبادرة القطاع الخاص لدعم الليرة، ولكن سرعان ما عادت الأمور إلى ما كانت عليه، بمنح الإجازات من دون سقوف، ولكل من يطلبها، والنتيجة اليوم، زيادة لأعداد مستوردي بعض المواد الأساسية كالسكر والأعلاف، بعد أنت محصورة نسبياً بعدد محدود من التجار، مشدداً على أن أي تقييد في الكميات المسموح استيرادها في الإجازة، يفتح باب السمسرة من قبل البعض، لذا، تم فتح السقوف وإزالة القيود تجنباً لحدوث ذلك، وخاصة أن دليل المستوردات لا يتضمن إلا المواد الأساسية والمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج غير الموجودة محلياً أو أن الموجود منها غير كاف.

وبخصوص ما تناقلته بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي مؤخراً، بأنه قال تحت قبة مجلس الشعب إن «الاقتصاد يتحسن، لكن المواطن لا يشعر بذلك»، فأجاب مبتسماً: إن كان الأمر بهدف جمع اللايكات فأنا لا أمانع أبداً، لكن في الواقع هذا الكلام لم يقال، ولم يرد على لساني إطلاقاً، وتم تداول هذه العبارة دون العودة إلى ما صرحت فيه تحت القبة.

وأكد الخليل بحسب صحيفة “الوطن” أن ما قاله في مجلس الشعب موثق بالصوت والصورة، ولم ترد على لسانه أبداً عبارة «أن الاقتصاد يتحسن والمواطن لا يشعر به»، وما قاله: إن «تحققت زيادة الرواتب، وفي الوقت نفسه أصبحت هناك حملة ضدها، وحملة في الأسعار، بشكل كامل، لتكون هناك حالة من التوتر الاقتصادي عالي المستوى، بحيث يؤثر في تفكير كافة المواطنين، بما فيهم الصناعيون والتجار، وبالعودة إلى الحملة نجد نشاطاً كبيراً في بعض وسائل الإعلام والمواقع والصفحات، علماً بأنه في الواقع لم يحدث تغيير سلبي، بل إيجابي».

وأضاف: «في الواقع، نحن أمام وضع اقتصادي يتحسن تدريجياً، وجاءت زيادة في الرواتب، وبدل أن نشاهد تحسناً، شاهدنا هجمة، وبلحظة واحدة كان سعر صرف الليرة السورية يرتفع، ما يدل مرة أخرى أن هذا شكل من الحروب، وهو الأخطر على الإطلاق، ويجب ألا ننساق معه، ولا أتحدث تبريراً، وإنما واقع بالأرقام والمؤشرات، وهذا أمر قائم في الأسواق».

زر الذهاب إلى الأعلى