محلي

افتتاح المعمل الأول لصناعة الأدوية المضادة للسرطان في سوريا

افتتح وزارة الصحة، معمل لصناعة الأدوية الكيمياوية المضادة للأورام السرطانية، والذي يعد الأول محلياً وعربياً، وبخبرات سورية بحتة، في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق.

وتصل الطاقة الإنتاجية للمعمل، بحسب “سانا” إلى “6000 فيال وامبول في الساعة من خط السوائل العقيم، و12000 مضغوطة في الساعة من خط المضغوطات ويستخدم المعمل أحدث تقنيات الإنتاج والتحليل ذات المستوى العالمي”.

وبيّن وزير الصحة الدكتور نزار يازجي خلال افتتاح المعمل أنه “يشكل نقلة نوعية في الصناعة الدوائية في سوريا، فضلا عن كونه المعمل الأول في سوريا بهذا المجال”.

وأشار يازجي إلى أن “عدد معامل الأدوية المرخصة في سوريا، يبلغ 96 معملا تؤمن أكثر من 90 % من احتياجات السوق المحلية”.

ولفت وزير الصحة إلى أن “خطة الوزارة هي العمل على تصنيع الأدوية النوعية ولا سيما لمعالجة السرطان واللقاحات لتأمين حاجة السوق المحلية”.

و أوضح يازجي أنه “تم رصد 117 مليار ليرة سورية العام الماضي لاستيراد الأدوية للأمراض المزمنة والمضادة للأورام واللقاحات، حيث تقوم الوزارة باستيرادها من الدول الصديقة بعد خروج وكلاء عدد من الشركات الدوائية الأجنبية من سوريا نتيجة الحرب، والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب”.

ونوه يازجي إلى أن “الوزارة تقدم العلاج الدوائي المجاني للأمراض المزمنة عبر 1864 مركزا صحيا ونحو 150 مشفى في مختلف المحافظات”.

بدوره، نوه المدير التنفيذي للشركة عدنان جعفو أن “المعمل يغطي 70 % من مجموع الأصناف الدوائية الخاصة بالعلاج الكيمياوي وإنتاجه يؤمن حاجة السوق المحلية ويكفي للتصدير”.

وأضاف جعفو، أن “المعمل يبدأ في العام 2020 بإنتاج 8 أصناف من خط السائل العقيم، و8 أصناف من خط الحبوب المضغوطة كمرحلة أولى للوصول إلى هدف 20 صنفا في كل خط بنهاية العام القادم، على أن تحقق هذه الأصناف معادلة الجودة مع سعر أوفر”.

يذكر أن سوريا تستورد كامل أدوية الأورام من الخارج مع أدوية نوعية أخرى ولقاحات، فيما يغطي الإنتاج الوطني نحو 90 % من باقي الأصناف من حاجة السوق المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى