محلي

السوريون يغرقون في “أحلام اليقظة” .. ما حقيقة وجود ذهب في غرب دمشق ؟

تناقلت صفحات ووسائط التواصل الاجتماعي أخبارا عن ظهور كميات من الذهب الخام في منطقة جبلية قرب دمشق، وذلك عقب انهيار في التربة حدث يوم الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي.

وتداول نشطاء ومواطنون أقوالا غير منسوبة لمصدر علمي بأن وجود الذهب في هذه المنطقة يعود لسقوط نيزك قبل ملايين السنين، معتبرين أن الذهب هو أحد مخلفاته.

بدورها، نفت مصادر في المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية ما أشيع عن وجود ذهب في غرب دمشق، وتحديداً في منطقة يعفور.

وأوضحت المصادر في أن هذا النوع من الذهب يسمى ب”الذهب الكاذب”، وهو عبارة عن معدن البيريت الذي يتألف من مركبات كبريتية، تعطي بلورات يظهر لها بريق يشبه الذهب ولذلك تسمى ب”الذهب الكاذب”.

وأكدت تلك المصادر أن تلك المنطقة خالية من الذهب، خاصة أن للذهب شروط معينة كي يظهر، لأنه لا يتشكل إلا تحت ضغوط عالية جدا.

ويرجع اختصاصي نفسي انتشار مثل هذه الشائعات والأخبار، إلى الوضع المعيشي المتردي والضائقة المادية التي يعيشها السوريون، وعدم قناعتهم بحلول حكومية قد تنقذهم من واقعهم السيء، وبالتالي فهم يحتاجون لمنقذ يتمسكون به رغم شكّهم بصحته ، إلا أن الأمل ولو كان “كاذباً” قد يكون دافعاً للاستمرار!

ويضيف الاختصاصي : ألم نسمع بالمثل القائل : “الغريق يتمسك بقشة” مع علمه أنها لن تنقذه!

لجين سليمان

زر الذهاب إلى الأعلى