خطة دعم الخبز في ريف درعا تنجح في خفض الأسعار وتحسين الجودة… وتوسيع مرتقب على مستوى المحافظة

أنهى فرع المخابز في محافظة درعا تنفيذ المرحلة الأولى من خطة دعم الخبز، المقدّمة من برنامج الغذاء العالمي، والتي استهدفت عدداً من المخابز الواقعة في الريف الشرقي، بدءاً من مدينة درعا وصولاً إلى بلدتي بصرى الشام والمليحة الشرقية. وقد أسهم هذا التدخل في خفض سعر ربطة الخبز من 4000 إلى 2500 ليرة سورية، مع الحفاظ على جودتها وتوفيرها بشكل منتظم.
وفي تصريح لـ”سانا”، أوضح مدير فرع المخابز في درعا، أسامة عبيد، أن الخطة اعتمدت على تزويد المخابز المستهدفة يومياً بـ 2650 طناً من الدقيق عالي الجودة، معبأ ضمن أكياس بوزن 15 كغ، وفقاً لمخصصات كل مخبز، إضافة إلى توزيع نسبة 25% من الكمية كل يوم خميس، بهدف تعزيز الوفرة وتحقيق الاستقرار في التوزيع.
وأشار عبيد إلى أن عملية التوزيع جرت بانضباط وتنظيم عالٍ، دون تسجيل أي تأخير أو ملاحظات فنية تتعلق بجودة الطحين أو وجود شوائب حشرية، مؤكداً أن ذلك ساعد في ضمان وصول الدقيق بسلاسة إلى المخابز، وبالتالي توفير الخبز بشكل منتظم للمواطنين.
وفي إطار الاستجابة الإنسانية، لفت عبيد إلى أنه جرى بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري توزيع ما يقارب 49 طناً من الطحين على مركز الإيواء في بلدة خربة غزالة، ما ساعد على تغطية احتياجات الأسر المقيمة فيه خلال فترة تنفيذ الدعم.
توسيع مرتقب للخطة ليشمل كامل محافظة درعا
وأكد عبيد أن الخطة، بعد نجاح مرحلتها الأولى، تتجه الآن نحو مرحلة توسعة تشمل باقي المخابز في المحافظة، والتي لم تكن ضمن الخطة السابقة، وذلك بالاعتماد على نفس الآلية والكميات، لضمان توحيد المعايير وتحقيق نتائج متوازنة في جميع المناطق.
وتُعدّ هذه الخطة ثمرة تعاون فاعل بين برنامج الغذاء العالمي والجهات المحلية، وتندرج ضمن جهود تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق استقرار اقتصادي ومعيشي، لاسيما في المناطق الريفية التي تعاني من ضغوط اقتصادية مضاعفة.
ويُنتظر أن يسهم توسيع نطاق الدعم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مع التأكيد على أهمية استدامة هذا النوع من البرامج وتطويره ليغطي شرائح أوسع من المجتمع السوري.