محلي

وزارة الصحة : 159 أثرا جانبيا غير مرغوب لنحو 62 دواء

بعد انضمام سورية إلى برنامج منظمة الصحة العالمية للتيقظ الدوائي ومركز “أوبسالا” العالمي للرصد الدوائي في تشرين الأول الماضي أطلقت وزارة الصحة حملة تعريفية في مشافيها بمفهوم التيقظ وأهمية الإبلاغ عن التأثيرات الجانبية للدواء كخطوة أولى لتنتقل بعدها للأطباء والصيادلة انتهاء بالمرضى.

مسؤولة وحدة التيقظ الدوائي في وزارة الصحة الدكتورة “لنده حسين” أوضحت في لسانا الصحية على هامش ندوة تعريفية بمشفى دمشق أن الوزارة قامت بتفعيل نظام التيقظ الدوائي عبر وحدة متخصصة بمديرية الرقابة الدوائية منذ نحو عام واستطاعت الانضمام إلى البرنامج العالمي بعد تحقيق شروطه المتعلقة بالمكان والكادر البشري المناسبين.

والتيقظ الدوائي نظام معني بمتابعة أمان الأدوية بعد التسويق للكشف المبكر عن أي تأثيرات جانبية خطيرة كوفاة المريض وتهديد حياته ودخوله المشفى أو إطالة فترة إقامته فيها والتشوهات الخلقية والإعاقة الدائمة حسب “حسين”.

وأضافت “حسين” أن الأدوية في مرحلة الدراسات المخبرية تقيم لفترة زمنية قصيرة وعلى عدد محدود من المرضى ضمن ظروف مثالية لكن عندما تطرح في الأسواق تستخدم بين مجتمعات كبيرة تضم حوامل ومرضعات وأطفالا ومرضى مزمنين وقد تستهلك بطرق عشوائية ما يؤدي لوجود تأثيرات غير مرغوبة تحتاج لرصد ومتابعة للحد منها وتجنب وقوع وفيات وخفض الأعباء الاقتصادية.

وسجلت الوحدة خلال العام الماضي 61 تقريرا شملت 159 أثرا جانبيا غير مرغوب لنحو 62 دواء حسب اختصاصية في وحدة التيقظ الدوائي الدكتورة “غادة قضماني” التي أوضحت أن الأطباء جاؤوا بالمرتبة الأولى كمبلغين تلاهم الصيادلة ثم الممرضون والمرضى.

وأوضحت “قضماني” أن من بين التأثيرات المسجلة جاء فرط التحسس في بداية القائمة تلاه هبوط ضغط الدم والحكة والصحو المتأخر وغيرها.

سانا

زر الذهاب إلى الأعلى