صحة

هشاشة العظام عند السيدات.. كيفية الوقاية منها وعلاجها

يعرف مرض هشاشة العظام بنقص كثافة العظم إلى الحد الذي يجعلها عرضة للكسر من الرضوض البسيطة جداً بالإضافة إلى تشوهات في الهيكل الفقري.

وتسمى أيضاً الحالة “بالمرض الصامت” لأنه يتطور بشكل تدريجي ببطء على مدى عدة سنوات (2-20 سنة) بعد انقطاع الطمث وبدون أعراض أو تغيرات ملحوظة.

ويبين أطباء فريق “ميددوز” أن “المرض يشيع عند السيدات بعد سن اليأس بسبب نقص الأستروجين الذي له دور باصطناع فيتامين D، كما أن نقص الاستروجين يسبب تسرع عملية تحلل العظام”.

وترجع أهم عوامل الخطورة لهشاشة العظام إلى “وجود قصة عائلية، كثيرات الولادة، تناول المنبهات بكثرة، نقص الوزن، التدخين، شرب الكحول، نقص فيتامين D، بسبب قلة التعرض للشمس، نقص تناول المصادر الغنية بالكالسيوم”.

وتتمثل الأعراض “بآلام الفقرات والكتف بالإضافة إلى قابلية الكسور في العظام والحوض”.

وتشخص الحالة من خلال “إجراء قياس الكثافة العظمية “DXA” بحيث إذا كان القياس أقل من 2.5 يشير إلى هشاشة عظام”.

وينقسم العلاج إلى شقين، العلاج الوقائي والعلاج الدوائي، ويكون الشق الأول بالابتعاد عن العوامل المسببة مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم (مشي نصف ساعة باليوم 3 مرات بالأسبوع)، مع إجراء حمية غذائية تهدف للوقاية من تدهور كتلة العظم”.

أما العلاج الدوائي، فيكون “بتعويض نقص الأستروجين بالإضافة إلى الكالسيتونين والكالسيوم وفيتامين D وشوارد فلوريد الصوديوم و الرالوكسيفين ويعتبر أفضل الأدوية كذلك يقي من هشاشة العظام”.

وتحوي العديد من الأغذية على الكالسيوم مثل “مشتقات الألبان حليب، لبن، جبنة صفراء، سمك السردين مع العظم، السمسم واللوز، والبروكلي، والقرنبيط، والبقلة وبعض الخضراوات الورقية المطبوخة”.

وينصح الأطباء بتنوع الطعام الغني بالكالسيوم، وتناول الفيتامين D من مصادره الغذائية الهامة عند تناول الكالسيوم كالبيض.

ويفضل الحد من تناول ملح الطعام من أجل زيادة الاستفادة من الكالسيوم المتناول، كذلك الإقلال من تناول المنبهات.

وتساعد ممارسة الرياضة بشكل منتظم على ترسب الكلس على العظم، والتعرض للشمس يومياً لا سيما في فترة الصباح.

ويستحب شرب الماء بكميات كافية خاصةً عند تناول الكالسيوم دوائياً ومراجعة الطبيب للمتابعة الشعاعية والمخبرية والدوائية.

زر الذهاب إلى الأعلى