محلي

الإدارة المحلية تصدر الأسس المعتمدة لتخصيص ذوي الشهداء والجرحى بالأكشاك

أصدرت وزارة الادارة المحلية الأسس المعتمدة لتخصيص ذوي الشهداء والجرحى بالأكشاك، بعد توقف تخصيصها منذ شهر آب الفائت.

وتنص الأسس التي أصدرتها الوزارة بحسب صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، على “وضع آلية تتضمن إعداد خريطة مكانية لتوزع الأكشاك على مستوى كل محافظة”.

وأوضحت الأسس أن” مدة ترخيص الأكشاك لذوي الشهداء والجرحى هو 3 سنوات، وبالنسبة للأكشاك القائمة 3 سنوات اعتباراً من الشهر الأول في العام 2019″.

وحول استفادة ذوي الشهداء من تخصيص الأكشاك، حددت الأسس أن “التخصيص يتم وفق ترتيب وأولوية، حيث يستفيد من التخصص للشهيد المتزوج، زوجته أو أحد أولاده بعد موافقة زوجته”.

ويُعتمد في استفادة زوجة الشهيد، بحسب ما حددت الأسس ” تاريخ ميلادها وعدد الأولاد، ووضع الزوجة فيما إذا كانت عاملة أم لا، والحالة الاجتماعية لأسرة الشهيد ومصادر الدخل المتوافرة والوضع الصحي للزوجة”.

وأضافت الأسس أنه “يجب ألا تكون أسرة الشهيد، مستفيدة من فرصة عمل دائمة أو مشروع آخر ضمن الميزات التي يتم منحها”.

كما حددت الأسس أيضاً “تخصيص جرحى الحرب من الجيش والقوات المسلحة والقوات الرديفة بالأكشاك، من الذين تصل نسبة العجز لديهم من 70-100%”.

وبالنسبة للجريح المتزوج، بينت الأسس أن “يستفيد الجريح فقط، وتتم مراعاة نسبة العجز المثبتة، وعدد الأولاد ووضع الزوجة إن كانت عاملة أم لا، ووضع أفراد الأسرة ومصادر الدخل”.

وفيما يخص الجريح العازب، تضمنت الأسس أنه “يتم اعتماد نسبة العجز وعدد أفراد أسرته ووضع عائلته الاجتماعي ومدى حاجتها”.

ويشترط في الحالتين للجريح المتزوج والعازب، ألا يكون مستفيداً من فرصة عمل دائمة أو مشروع آخر ضمن الميزات التي يمنحها.

وبحسب الوزارة تُمنح رخصة الكشك للجرحى وذوي الشهداء حصراً، ويتم منحها في الوحدة الإدارية التي يقيم فيها المستفيد، ويتم تزويد الأكشاك بالماء والكهرباء وفق التعرفة المنزلية، وتستوفي الوحدة الإدارية التعرفة الأدنى لرسم الإشغال.

وشددت الوزارة من خلال الأسس الموضوعة “ضرورة أن تشمل الخريطة المعدة أماكن البسطات والكولبات المخصصة لبيع الصحف والخبز والمنتجات الزراعية، ويجب أن يلحظ مواقع وساحات مناسبة ضمن الخريطة حيث يمكن توظيفها كأسواق شعبية ومناطق لتجمع لأكشاك”.

ولفت الوزارة من خلال تلك الأسس إلى أنَّ “نماذج وتصاميم الأكشاك، يجب أن تكون موحدة في كل محافظة مع مراعاة الجانب الجمالي، والتقيد بمعايير إشغال الأرصفة للحفاظ على مسافة كافية لمرور المشاة”.

وطالبت الوزارة بتبسيط إجراءات منح التراخيص للأكشاك من دون عناء وبأقل مدة زمنية، حيث سمحت الأسس للجريح بتوكيل أحد أفراد أسرته بموجب وكالة أصولية لمتابعة إجراءات الترخيص مع دوائر الدولة من دون الحاجة لحضوره الشخصي.

يذكر أن محافظة دمشق نفت مؤخراً وجود أي قرار أو توجه بإلغاء تخصيص أو نقل أكشاك ذوي الشهداء التي تم منح ترخيص لها في أحياء دمشق، والتي بلغت 190 كشكاً، في آخر إحصاءاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى