محلي

مدير عام شركة مصفاة بانياس : منذ أكثر من 10 أيام تم رفع كمية الفيول التي نقوم بتزويدها لمحطات توليد الكهرباء

ذكر مدير عام شركة مصفاة بانياس المهندس محمود قاسم أنه “منذ أكثر من 10 أيام تم رفع كمية الفيول التي نقوم بتزويدها لمحطة توليد بانياس ومحطات التوليد الأخرى عبر الصهاريج وبشكل يومي”.

وبيّن قاسم أن “الكمية التي نقوم بتزويدها لمحطات التوليد تتراوح ما بين 5600 حتى 6000 متر مكعب من الفيول يومياً، وذلك وفق البيانات الموجودة لدينا”.

وأكد قاسم بحسب “تلفزيون الخبر” أن “عملية التشغيل والإنتاج مستمرة على قدم وساق داخل المصفاة، ولم تتوقف أبداً خلال الفترة الحالية ، وبالتالي لم نمر بحالة حرجة أو حالة طوارئ لننتظر ناقلة نفط لكي نعاود إنتاجنا”.

وأضاف قاسم أنه “لم يعد يوجد لدينا خزانات لنضع فيها النفط الخام داخل المصفاة لأنها ممتلئة، لذلك قدوم النواقل لم يغير شيء في عملية الإنتاج، لأن المصفاة لم تكن متوقفة عن العمل”.

وأشار قاسم إلى أنه “خلال شهر أيلول الجاري وصل إلينا 3 نواقل تحمل على متنها 3 مليون برميل من النفط الخام، حيث تم تكرير جزء منهم، ولا تزال عملية تفريغ الجزء المتبقي جارية”.

وبيّن مدير عام المصفاة أن “مصدر نواقل النفط الخام من الجمهورية الإيـ..ـرانية، حيث يتم تزويدنا بها ضمن الخط الائتماني الذي تمت إعادة تفعليه مابين سوريا وإيران مؤخراً، بالإضافة إلى عملية الشراء أيضاً”.

وأوضح قاسم أن “حمولة ناقلة النفط الخام الأولى كان على متنها مليون ونصف برميل، وصلت إلى المصفاة بتاريخ 3 أيلول، حيث تم تفريغها ومعاودة الاقلاع بالمصفاة بتاريخ 6 أيلول”.

وأردف قاسم أنه “بتاريخ 9 أيلول وصلت ناقلة النفط الخام الثانية والتي تحمل على متنها مليون برميل، أما الثالثة والأخيرة وصلتنا بتاريخ 17 أيلول وتبلغ حمولتها 500 ألف برميل من النفط الخام”.

يُشار إلى أنه في نهاية شهر آب الماضي، انتشرت روائح خانقة منبعثة من المصفاة في أجواء مدينة بانياس وريفها، تحديداً في قرى (ابتلة وبلغونس ودير الشبل وحي المروج الجنوبي) نتيجة عطل في المصفاة تم إصلاحه فيما بعد.

والجدير بالذكر أن العطل الذي حصل بالمصفاة حينها، ناتج عن نزول الفيول على ماء التبريد، وبالتالي نتيجة الحرارة خرجت الروائح وتم إيقاف الوحدة المتضررة.

زر الذهاب إلى الأعلى