محلي

كهرباء ريف دمشق : لايمكن تحديد برامج ثابتة للتقنين حالياً

أوضح مدير “الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق” بسام المصري أن واقع التوليد حالياً على مستوى سورية هو 1,900 ميغا واط، وانخفض إلى 1,500 ميغا واط بعد خروج 4 محطات عن الخدمة خلال الأيام الماضية بسبب عدم توافر الوقود، وبالتالي عدم إمكانية تحديد برامج ثابتة للتقنين حالياً.

وبيّن المصري لصحيفة “الوطن” أن المحطات التي خرجت من الخدمة هي، محطات بانياس 1و 2 والزارة ومحردة، وتدنى الإنتاج من خلال ذلك إلى أقل من 1,500 ميغا واط، لكنه عاد إلى هذا الرقم بسبب خروج معمل السماد عن الخدمة.

وأكد مدير كهرباء الريف خلال اجتماع مع محافظ ريف دمشق معتز جمران لبحث واقع بعض القطاعات الخدمية في المحافظة، أن كمية الريف من التوليد بلغت نحو 400 ميغا واط، منها 250 ميغا واط للمخارج المعفاة من التقنيين، ونحو 70 ميغا واط للآبار، وبالتالي فإن المتبقي لا يتجاوز 100 ميغا واط، وهذا ما يتم توزيعه للمشتركين، بينما حاجة مناطق الريف ككل هو 1,400 ميغا واط.

ونوّه بأنه لا يمكن تحديد برامج للتقنين، وأن التوزيع يتم وفقاً للحالة الإسعافية وبحسب كمية التوليد، موضحاً وجود 4 آلاف مركز تحويل بحاجة لإعادة تأهيل.

وأشار إلى أن الإنتاج الداخلي للكهرباء لا يتجاوز عدد الأصابع من المحولات، حيث تعرض 400 مركز تحويل للسرقة منذ شباط (فبراير) الماضي مما أدى لوقف الخطة الاستثمارية لشرك الكهرباء وفقاً للمصري.

واستعرض رئيس الوزراء حسين عرنوس مؤخراً المراحل التي تم إنجازها لإبرام عقد تشاركية مع شركة وطنية لتأهيل وتشغيل واستثمار محطة الدير علي بمراحلها الثلاث والتي يرجح أن تدعم المنظومة الكهربائية بنحو 750 ميغا واط إضافية عند الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة، وأكثر من 200 ميغا واط من المرحلتين الأولى والثانية بعد تأهيلهما زيادة عما ينتج حالياً.

وسبق أن قالت الحكومة مطلع العام الجاري أن المواطن السوري سيلمس تحسناً واضحاً على واقع الكهرباء مع بداية النصف الثاني من عام 2022 بعد معاناة قاسية للتقنين الكهربائي على مختلف المحافظات السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى