محلي

وعود برفع الراتب التقاعدي للمهندسين

كشف نقيب المهندسين غياث القطيني عن نية النقابة بطرح موضوع رفع رواتب تقاعد المهندسين في المؤتمر العام المقبل لـ”نقابة المهندسين السوريين” دون أن يحدد نسبة رفع الراتب.

وأضاف القطيني لصحيفة “الوطن” أن موضوع رفع تعويضات العمل والاختصاص بيد الحكومة، بينما يقتصر دور النقابة على المطالبة، وبذلت أقصى جهد في هذا الموضوع، لافتاً إلى أنه في بداية العام الجاري تم جعل طبيعة العمل والاختصاص على الراتب الحالي بعدما كانت على راتب 2013 بعد مطالبات من النقابة.

وأشار إلى أنه يوجد في النقابة تأمين صحي شامل والنقابة متعاقدة مع “المؤسسة العامة السورية للتأمين” ويمكن للمهندس أن يختار الخدمات التي يختارها، إلا أن عدد المشتركين حالياً فقط نحو ألفي مشترك وهذا الرقم يعتبر قليلاً مقارنة بالعدد الكلي للمهندسين في سورية، مؤكداً وجود صندوق ضمان صحي في كل فرع، وهو من اختصاص هذا الفرع وليس من اختصاص النقابة المركزية إضافة إلى وجود صندوق التكافل الصحي وهو نحو 800 ألف.

ولفت القطيني إلى أن الكثير من المكاتب الخاصة اعترضت على جعل الاشتراك بالتأمين الصحي إجبارياً، وطالبوا بأن يبقى اختيارياً، مشيراً إلى أن الموظفين في القطاع العام لهم تأمينهم الصحي من الدولة.

وبخصوص المهندسين الذين تم استبعادهم من الدعم، قال نقيب المهندسين إنه تم استبعاد ما يتجاوز 10% وهؤلاء ممن يملكون مكاتب خاصة ودخلهم مرتفع، بينما لم يتم استبعاد أي مهندس موظف في القطاع العام.

وطالب مهندسون بضرورة اعتماد المؤتمر العام للنقابة المقبل، عقد التأمين الصحي المعمول به في نقابة المعلمين كبديل عن عقد التأمين المعمول به في نقابتهم الذي يكلفهم مبالغ طائلة من دون جدوى.

وطلب بعض المهندسين بالإضافة لتحسين وضعهم المعيشي، ضرورة تشكيل لجنة بالنقابة المركزية مكونة من رجال قانونيين ومن كبار المهندسين لإعداد تعديلات على القانون وخصوصاً ما يتعلق بموضوع مزاولة المهنة والانتخابات وعرضه على المؤتمر العام تمهيداً لعرضه على مجلس الشعب.

وأكد بعضهم أيضاً، على ضرورة أن يفرض على النقابة المركزية والفروع الكشف عن الموقف المالي وميزانياتها ونشره على صفحات النقابة الرسمية “فيسبوك” كما هو واقع الحال في نقابات بعض الدول العربية منعاً للهدر إضافة إلى تشديد الرقابة بإخضاع أموال النقابة وفروعها لإشراف “الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش” بعد أن ثبت إخفاق لجان الرقابة في النقابة وفروعها.

واعتبر القطيني هذه المطالب غير محقة وليست في مكانها، وقال إن معظم هؤلاء الذين ينشرون على صفحات التواصل الاجتماعي هم خارج القطر ومن الخريجين الجدد الذين لا يريدون الانتساب إلى النقابة، والهدف منها تشويه سمعة النقابة وهم لا يعلمون قانون النقابة ونظامها، مشككاً بأن البعض ليسوا مهندسين أصلاً.

زر الذهاب إلى الأعلى