محلي

توعدهم بالسـ,.,ـجن.. سالم : لقد تجاوز لصـ,.,ـوص الإتجار بالمازوت والبنزين في السوق السوداء حداً لا يمكن السكوت عنه

ضبطت دوريات حماية المستهلك في دمشق وريفها خلال الأيام الماضية عدة مخالفات تتعلق بالإتجار بمادتي المازوت والبنزين بغرض تحقيق المنفعة المادية وحرمان المواطنين من مخصصاتهم.

ونشرت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق على صفحتها الرسمية، أنه تم ضبط سيارة تتاجر بالمازوت الصناعي وتم تغريم صاحبها بحوالي 26 مليون ليرة سورية.

وأضافت المديرية أن السيارة تم ضبطها بمنطقة المالكي حيث يعمل صاحبها بالمتاجرة والتلاعب بمادة المازوت الصناعي المباع للفعاليات التجارية وبيع الليتر الواحد بقيمة 4000 ل.س، كما تبين وجود نقص بالكيل للمضخة بقصد الإتجار بالمادة وتحقيق الربح المادي غير المشروع.

وأكدت حماية المستهلك في دمشق، أنه تم حجز الكمية البالغة 2800 ليتر وتسليمها إلى محطة غرب الميدان الحكومية، وتغريم المخالف بمبلغ 26.775.000 ل.س واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

كما تم أمس تنظيم ضبط تمويني بحق أحد تجار المازوت، حيث أنه كان يقوم بالإتجار بمادة المازوت المدعوم بقصد تحقيق منفعة مادية غير مشروعة، حيث بلغت الكمية المضبوطة 4240 ليتر مازوت، وتم تغريمه بمبلغ مالي قدرت قيمته الإجمالية بحوالي 22 مليون ليرة.

وفي ريف دمشق أيضاً، تم ضبط محطة وقود خاصة بمنطقة قارة تقوم باحتكار 2718 ليتر من مادة البنزين، مباعة خارج البطاقة الذكية وتم تغريم صاحبها بأكثر من 20 مليون ليرة سورية.

بدوره، نشر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم عبر صفحته حول موضوع ازدياد ضبوط المخالفات المتعلقة بالمحروقات: “لقد تجاوز لصوص الإتجار بالمازوت والبنزين في السوق السوداء حداً لا يمكن السكوت عنه، وكل مطعم أو فعالية تبيع جزءاً من مخصصاتها في السوق السوداء، وكل محطة وقود تبيع في السوق السوداء، وكل صهريج يبيع في السوق السوداء، سوف يغرم بمبالغ كبيرة ويحال إلى القضاء موجوداً، حيث يواجه اعتقالاً يصل إلى 7 سنوات، وسوف يغلق لمدة 3 أشهر في المرة الأولى ويلغى ترخيصه في المرّة الثانية ولا يعاد مهما كانت صفته وكائناً من يكن”.

وختم الوزير منشوره بالقول: “قد تجمعت لدينا معلومات عديدة عن هؤلاء اللصوص، وسوف يقوم جهاز حماية المستهلك المركزي في الوزارة بالضرب بقوّة على يد كلّ من باع ضميره ويستغلّ المواطنين”.

زر الذهاب إلى الأعلى