محلي

السورية للتجارة : التأخر بتوفر الزيت يؤثر بالتدخل الإيجابي

أكد مدير المؤسسة السورية للتجارة زياد هزاع أن تأخر المؤسسة بتوفير مادة الزيت النباتي (زيت القلي) يؤثر على تدخلها الإيجابي في السوق المحلية مشيراً إلى أن مشكلة التأخر في تسليم الزيت عبر البطاقة الإلكترونية ستحل قريباً بمجرد وصول التوريدات.

وقال هزاع لإذاعة “ميـ,ـلودي” المحلية إن: “المؤسسة أعلنت عن مناقصة داخلية وخارجية لاستيراد 25 مليون ليتر من الزيت، بغاية تأمين حاجة البطاقة لمدة دورتين متكاملتين”.

وأضاف: “أحجم العارضون عن التقدم لهذه المناقصة لأسباب تعود لتقدير المستوردين والمنتجين، علماً أن المؤسسة أدت دورها بالكامل وإعلانها للمناقصة كان واضحاً من حيث التمويل والمواصفة القياسية”.

وأوضح مدير المؤسسة السورية للتجارة أن المؤسسة بمرحلة مفاوضات سريعة، وحصلت على تسهيلات لاستيراد الزيت باسمها، وكان هناك موافقة من اللجنة الاقتصادية ومن رئاسة “مجلس الوزراء” بتمويل مادة الزيت بشكل مباشر.

وبيّن أن الكميات من مادتي الرز والسكر تغطي الدورة بشكل كامل والأولوية هي لتوزيع السكر والرز المقنن، وليس للتوزيع المباشر، ووصلت نسبة التنفيذ من الدورة الجارية التي بدأت في 4 كانون الأول الماضي إلى 50%.

وبخصوص عبوات المياه الموجودة في المؤسسة، أشار هزاع إلى إمكانية حصول المواطنين عليها من أي صالة تتواجد فيها دون انتظار وصول الرسائل.

وأعلنت “المؤسسة السورية للتجارة” في كانون الأول الماضي عن 3 مناقصات داخلية لشراء كميات من الطون والسردين وزيت الزيتون والسمن النباتي والعدس المجروش والبرغل والحمص الحب، وحددت آخر موعد لتقديم العروض خلال كانون الثاني (يناير) 2022.

وأعُيد توزيع زيت القلي عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، إلا أنه توزع لدورة واحدة فقط هي (كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021) ثم توقف بعدها.

وعاد توزيع عبوات دوار الشمس مجدداً عبر البطاقة الذكية في نهاية تشرين الأول الماضي، بمعدل ليتر واحد لكل عائلة وبسعر 7,200 ليرة لليتر، بينما يباع كل كيلو من السكر والرز المدعومين بـ1,000 ل.س.

زر الذهاب إلى الأعلى