محلي

كالون زيت الزيتون بين 175 إلى 200 ألف.. رئيس اتحاد الفلاحين : توافر زيت دوار الشمس خفف الطلب على زيت الزيتون

تحدث عدد من المواطنين في محافظة حمص عن معاناتهم بسبب عدم تمكنهم من تأمين احتياج عائلاتهم من زيت الزيتون وصعوبة شراء كالون الزيت الذي يصل سعره إلى 200 ألف ليرة سورية حالياً وخاصة في ظل ما يعانونه من ظروف معيشية بغاية الصعوبة وضعف قدرته الشرائية.

وفي جولة على بعض أسواق حمص لاحظت تسجيل انخفاض ملحوظ بأسعار الزيت بحيث تراوح سعر الكالون بين 175 إلى 200 ألف ليرة سورية مقارنة بالفترة السابقة التي كان يتجاوز حينها مبلغ 225 ألف ليرة.

وأشار أحد تجار زيت الزيتون بحسب صحيفة “الوطن” إلى أن سعر كالون الزيت يباع حالياً بنحو 200 ألف وسطياً وينخفض هذا السعر أو يزداد بحسب نوعية الزيت ومصدره ما إذا كان غربي أو شرقي المنشأ وما إذا كان إنتاج هذا العام أو العام السابق، لافتا إلى أن السعر يسجل حالياً انخفاضاً بنسبة 10 بالمئة تقريباً مقارنة ببداية الموسم نتيجة لقلة الطلب وزيادة العرض.

بدوره بين رئيس اتحاد الفلاحين في حمص يحيى السقا للصحيفة أن أسعار زيت الزيتون ارتفعت هذا العام مقارنة بالعام الماضي نتيجة قلة الإنتاج وما تسبب بذلك المعاومة وموجة الحر التي أصابت أشجار الزيتون خلال فترة الإزهار، لافتاً إلى أن أسعار زيت الزيتون انخفضت هذه الفترة بين 190 إلى 200 ألف ليرة سورية للكالون عما كانت عليه بالفترة السابقة التي تجاوز خلالها سعر للكالون 220 ألف ليرة سورية، عازياً سبب ذلك لزيادة الطلب والاستهلاك على الزيت خلال الفترة الماضية نظراً لقيام العائلات حينها بتموين احتياجهم من الزيت للموسم الحالي مع عدم توافر كميات كافية من زيت دوار الشمس حينها، إلا أنه بعد توافر زيت دوار الشمس حالياً بكميات وافرة منه انعكس ذلك على سعر زيت الزيتون وخفف الطلب عليه وبالتالي أدى لانخفاض سعره.

وأشار السقا إلى أن هناك مطالب فلاحية لتصدير إنتاجهم من زيت الزيتون إلى خارج القطر إلا أن الاتحاد اعترض على ذلك ما دام هناك حاجة محلية للزيت ولم يكن هناك اكتفاء ذاتي، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك جمعية تسويقية لزيت الزيتون على مستوى المحافظة بحيث تهدف إلى تسويق الزيت من المنتج إلى المستهلك بشكل مباشر من دون وجود تجار أو وسطاء.

ولفت إلى أن إنتاج المحافظة الحالي من زيت الزيتون وصل إلى نحو 8 آلاف طن تقريباً وهذه الكمية كافية وتغطي احتياج المحافظة منه.

وحول الخطة الزراعية للقمح والشعير ومدى تأمين مستلزمات زراعتهما بالمحافظة قال السقا: تم تأمين 60 بالمئة من احتياج الفلاحين من المازوت الزراعي لزراعة القمح والشعير و50 بالمئة من السماد، مؤكداً أن السماد متوافر وموجود إلا أنه يوجد ارتفاع بالأسعار.

وأكد على أن نسبة تنفيذ الخطة الزراعية بالنسبة للقمح والشعير وصلت حالياً إلى نحو 70 بالمئة، عازيا سبب التأخير لانحباس الأمطار، منوها إلى أنه من المتوقع زراعة نحو 40 ألف هكتار من القمح بعلاً وسقياً هذا العام وأنه في حال كانت كميات الأمطار جيدة سيكون الموسم جيداً ومبشراً.

ولفت السقا إلى أن هناك مطالب متكررة للفلاحين تتمثل بضرورة استيراد الآلات الزراعية وتأمين قطع الغيار للجرارات الزراعية وتسوية أوضاع الآبار المخالفة وتوفير قروض الطاقة بشكل ميسر.

زر الذهاب إلى الأعلى