محلي

الربط الكهربائي الثلاثي من الأردن وصولاً إلى لبنان سيكون حلاً مهماً .. وزارة الكهرباء : الشتاء الحالي قد يكون الأصعب

يشتكي السوريون مؤخّراً من ازدياد ساعات التقنين الكهربائي، خاصة وأن ذلك تزامن مع قدوم فصل الشتاء والأجواء الباردة، حيث وصلت ساعات القطع في بعض المناطق إلى 6 قطع مقابل ساعة وصل فقط.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية”، عن مصدر رسمي في وزارة الكهرباء قوله: “ربما يكون فصل الشتاء لهذا العام هو الأصعب كهربائياً بفعل تراجع توريدات حوامل الطاقة التي انخفضت خلال الأيام الأخيرة بحدود مليوني متر مكعب من مادة الغاز وما يمثل أكثر من 20% من حجم التوريدات اليومية رافقته ارتفاعات في الطلب خلال الأيام الأخيرة ما بين 20-30%، الأمر الذي أسهم بزيادة ساعات التقنين ونشاط الحماية الترددية على الشبكات بسبب ارتفاع الحمولات”، مبيّناً أنه “مع بداية البرد يتّجه معظم المواطنين لتشغيل السخّانات والمدافئ الكهربائية ريثما يتم تأمين وتركيب وسائل التدفئة التقليدية (الصوبية) في حال تم تأمين المحروقات، وهو سبب مباشر لارتفاع الطلب على الكهرباء وارتفاع الحمولات التي تسبّب زيادة في ساعات التقنين”.

وعن الحلول المتاحة التي يمكن أن تسهم في تحسّن الواقع الكهربائي، بيّن أن الحل المباشر يكمن في تحسّن توريدات حوامل الطاقة تحديداً مادة الغاز لكون معظم محطّات التوليد العاملة تعتمد على الغاز في التشغيل والتوليد وهو رهن تحسّن الظروف العامة في البلد وقدرة الحكومة على تأمين كمّيات أفضل من الحالية.

وكشف المصدر المذكور أن هناك 600 ميغا واط ستكون على الشبكة مع نهاية العام الجاري قادمة من محطات الزارة في حماة ومحطة حلب، ومحطة الرستين في اللاذقية وهو ما يسهم في تحسّن نسبي في الطاقة الكهربائية، في حين هناك العديد من الحلول والمشاريع تعمل عليها وزارة الكهرباء وتحسّن الطاقة الكهربائية بشكل كبير لكنها تحتاج إلى وقت حتى يتم إنجازها ودخولها حيز التنفيذ بشكل كبير.

وعن الحلول لمشكلة الحماية الترددية، بيّن أنه قد يمثّل الربط الكهربائي الثلاثي من الأردن وصولاً إلى لبنان حلاً مهماً للانقطاعات التي تتسبّب بها الحمايات الترددية على الشبكة ويحقق حالة استقرار أوسع على الشبكة المحلية وربما يسهم في تراجع معدل الانقطاعات التي تتسبب بها الحماية الترددية حتى 90%، حسب “الوطن”.

وكان المصدر المذكور قد رأى أن القطاع الكهربائي يتجه نحو ترميم نفسه وتطوير كفاءة العمل فيه بعد ما تعرض له من ضرر واسع خلال السنوات الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى