محلي

شكاوى من غياب خدمة الاتصالات أثناء التقنين .. مسؤول في الكهرباء : للمياه أولوية على الاتصالات

بالتزامن مع تزايد ساعات التقنين الكهربائي في معظم المناطق السورية، كشف نائب مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء أسامة شعرون، أن الشتاء الحالي سيكون قاسياً ولا يوجد أي عامل يدعو للتحسّن والظروف صعبة.

وأوضح شعرون لإذاعة “شام إف إم” المحلية، أنه كلما زاد الطلب على الكهرباء ستكون هناك زيادة بعدد ساعات التقنين.

وأضاف: “لا يوجد برنامج تقنين ثابت وهو متغيّر بحسب الحالة والكميات، وحالياً في دمشق يطبق 5 ساعات قطع مقابل ساعة وصل، مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو نقص كميات الغاز، وتوجد حالياً استطاعة ٢٠٠٠ ميغا واط فقط توزع على جميع المحافظات”.

وتابع: “لم نتفاجأ وكنا مستعدّين لهذا الموضوع ونتأسّف من المواطنين ولكن علينا التحمّل قليلاً خلال الفترة الحالية”، لافتاً إلى أنه ومع بداية السنة سيساهم مشروع الربط في تحقيق استقرار الشبكة”.

من جهة ثانية، اشتكى السوريون مؤخّراً من تأثّر تغطية الاتصالات وضعفها أو غيابها خلال انقطاع الكهرباء، ليعلّق شعرون على ذلك قائلاً: “الانقطاع الطويل يؤثّر على مجموعات البث للاتصالات عند غياب الشحن عنها لأنها تعمل على البطاريات، ولكن أغلب المحطّات تعمل على الطاقة البديلة، وللمياه أولوية على الاتصالات حالياً بمراعاة التقنين”.

وكان مصدر رسمي في وزارة الكهرباء قال: “ربما يكون فصل الشتاء لهذا العام هو الأصعب كهربائياً بفعل تراجع توريدات حوامل الطاقة التي انخفضت خلال الأيام الأخيرة بحدود مليوني متر مكعب من مادة الغاز وما يمثل أكثر من 20% من حجم التوريدات اليومية رافقته ارتفاعات في الطلب خلال الأيام الأخيرة ما بين 20-30%، الأمر الذي أسهم بزيادة ساعات التقنين ونشاط الحماية الترددية على الشبكات بسبب ارتفاع الحمولات، حسب صحيفة “الوطن” المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى