محلي

قرار بإلغاء مخصصات المسافر من البنزين

كشفت مدير فرع “محروقات” باللاذقية سنان بدور، عن إلغاء خدمة “بنزين السفر” من الكازيات، والتي كان يحق بموجبها لصاحب السيارة تعبئة 25 ليتراً لمرة واحدة شهرياً، وبسعر 750 ليرة سورية لليتر الواحد (عدا مخصصاته المدعومة).

وأوضح عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك علي يوسف لصحيفة “الوطن”، أن إلغاء خدمة بنزين السفر تم بقرار مركزي وليس من محافظة اللاذقية، منوهاً بأن بنزين السفر كان متوفراً فقط في الكازيات الخاصة.

وجاء إلغاء خدمة بنزين السفر بعد يوم من بدء بيع المازوت والبنزين الحر (نوع أوكتان 90) في محطات محددة، وبسعر 1,700 ل.س لليتر المازوت الحر، و2,500 ل.س لليتر البنزين الحر، مع تخصيص كل بطاقة آلية بكمية 40 ليتراً شهرياً من كل مادة.

واستثنت وزارة النفط من القرار مركبات نقل الأشخاص والبضائع والدراجات النارية والجرارات والمعدات الزراعية بمختلف أنواعها العاملة على البنزين والمازوت، أي لا يمكن لأصحاب الآليات المذكورة شراء المادتين بالسعر الحر.

وكلّف “مجلس الوزراء” مؤخراً الجهات المعنية بدراسة إمكانية تخصيص عدد من محطات الوقود في المحافظات لبيع المشتقات النفطية بسعر التكلفة (خارج البطاقة الذكية)، حتى تكون داعماً للكميات التي تُمنح عبر البطاقة الإلكترونية.

وبدأ في 6 نيسان 2021 تطبيق آلية جديدة في توزيع البنزين، والمتضمنة إرسال رسالة نصية لصاحب السيارة، تتضمن المحطة والموعد المخصص له لاستلام مخصصاته خلال 24 ساعة من استقبال الرسالة.

وجاء اعتماد آلية الرسائل نتيجة الازدحامات الشديدة على محطات الوقود، واضطرار صاحب السيارة للانتظار يومين أحياناً حتى يحصل على 25 ليتراً فقط كل 7 أيام، وهو ما تبرره وزارة النفط بتأخر وصول التوريدات بسبب العقوبات.

وبدأت الحكومة توفير البنزين عالي الأوكتان (95) منتصف نيسان 2019، ويصل سعر الليتر منه حالياً إلى 3 آلاف ل.س، ويتاح للسائق تعبئة الكمية التي يرغبها دون بطاقة ذكية، أما ليتر البنزين (أوكتان 90) فسعره المدعوم 750 ل.س ويباع عبر البطاقة بمعدل 25 ليتراً أسبوعياً.

وقبل شهرين، أكد وزير النفط والثروة المعدنية بسام طعمة، أن خدمة تعبئة السفر مصدر للفساد، والسبب في وصول المحروقات إلى السوق السوداء.

زر الذهاب إلى الأعلى