محلي

السورية للتجارة تطرح مناقصة لاستيراد 25 مليون ليتر زيت بالسرعة الكلية

أعلنت “المؤسسة السورية للتجارة” عن مناقصة (داخلية – خارجية) لاستيراد 25 مليون ليتر من زيت دوار الشمس بالسرعة الكلية، ومعبأة بعبوات 1 ليتر، وبيّنت أن آخر موعد لتقديم العروض هو نهاية يوم الأحد 12 كانون الأول 2021.

وأوضحت المؤسسة في إعلانها، أنه يمكن قبول العروض المجزأة على ألا يقل العرض عن 5 ملايين عبوة سعة 1 ليتر، وتكون التأمينات المؤقتة 16 دولاراً لكل ألف ليتر، والتأمينات النهائية 3% من القيمة الإجمالية للعقد، ومدة التنفيذ 60 يوماً.

وتُدفع قيمة البضاعة بالدولار الأميركي بالتنسيق مع “مصرف سورية المركزي”، وستتم جلسة المناقصة يوم الأحد 12 كانون الأول 2021 الساعة 17، وذلك ضمن مبنى الإدارة العامة وبحضور العارضين، وفق ما أضافته المؤسسة.

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، أنه مع بداية الأسبوع المقبل ستكون هناك دورة جديدة لتوزيع السكر والرز المدعومين وبكميات كافية، بعدما يكون انتهى توزيع الدورة السابقة للجميع.

وأعيد في 6 تشرين الثاني 2021 توزيع مادة الزيت النباتي عبر البطاقة الذكية، مع تخصيص ليتر واحد فقط للعائلة، بسعر 7,200 ليرة سورية، وبعدها سُمح لـ”السورية للتجارة” فقط باستيراد زيت دوار الشمس معبأ.

ويُمنع استيراد الزيت النباتي المعبأ منذ سنوات، نظراً “لكفاية السوق من إنتاج المصانع السورية العاملة”، حيث توجد 10 منشآت لصناعته وتكريره، ويسمح لها فقط باستيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة، بحسب كلام سابق لـ”وزارة الاقتصاد”.

وطالب صناعيون وتجار مؤخراً بإتاحة استيراد الزيت المعبأ أمام الجميع لتخفيص سعره إلى النصف محلياً، إلا أن وزير التموين اعتبر أن “إغراق السوق سيؤثّر على قيمة الليرة ويخفّض القدرة الشرائية للمواطنين ولن يخفض الأسعار” حسب كلامه.

وارتفعت أسعار زيوت القلي (القطن ودوار الشمس) ضمن سورية منذ نهاية 2019، لارتفاع أسعار المادة عالمياً وزيادة تكاليف الشحن وأجور النقل، بحسب تبريرات التجار، فيما تُرجع “جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها” السبب إلى الاحتكار.

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات “السورية للتجارة” مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان 2020 لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

وأُعيد توزيع زيت القلي عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، إلا أنه توزع لدورة واحدة فقط (هي شهري كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021) وتوقف بعدها.

زر الذهاب إلى الأعلى