محلي

الصحة “تلحق” الكهرباء والنفط وترفع تسعيرة تحـ,ـاليل ما قبل الز.واج أكثر من 3 أضعاف وتدرس تعرفة جديدة للأطباء

رفعت وزارة الصحة تسعيرة تحاليل ما قبل الزواج إلى 55 ألف ليرة سورية بعدما كانت 15 ألف ليرة، في حين برر رئيس فرع دمشق في نقابة الأطباء عماد سعاده، السبب إلى غلاء المواد المستخدمة في التحاليل.

وأوضح سعاده أنه يتم إجراء العديد من التحاليل للخطيبين ويتم جمعها في تقرير نهائي، وبالتالي فإن التكلفة الموضوعة هي أجرة هذه التحاليل وليست قيمة التقرير النهائي، وفق ما ورد في صحيفة “الوطن” المحلية.

وأضاف نقيب أطباء دمشق أن سعر تحاليل هذه المواد في المخابر والمشافي الخاصة من الممكن أن تصل إلى أكثر من 100 ألف ليرة، مشيراً إلى أن التعرفة الجديدة للوزارة ليست غالية أبداً في مراكز تحليل ما قبل الزواج باعتبار أنها تحصل على نصف القيمة التي تحصل عليها المخابر الخاصة رغم أن الأجهزة التي تستخدم في التحليل لها استهلاكها.

واعتبر سعاده أن تحليل ما قبل الزواج هو مشروع وطني للوقاية من الأمراض الوراثية مثل التلاســيميا وفقــر الدم المنـجلي والإيـ,ـدز والتـ,ـهابات الكبد، إضافةً إلى التحاليل الد,موية ورحلان الخـ,ـضاب، مؤكداً أنه لا يحق للخاطبين تسجيل زواجهما في المحكمة الشرعية من دونه.

وعيادات ومخابر الفحص الطبي ما قبل الزواج مشروع أطلقته نقابة الأطباء بالتعاون مع وزارة الصحة منذ عام 2008 وعممته على معظم المحافظات وباتت فحوصها إلزامية ومن الشروط المطلوبة لإتمام إجراءات الزواج.

والفحص الطبي ما قبل الزواج هو مجموعة فحوصات طبيّة يجريها المقبلون على الزواج بهدف التأكد من وجود بعض أمراض الد,م الوراثية وبعض الأمـ,ـراض المعدية، أو عدم وجودها، ومن ثم يعطى هؤلاء المقبلين مشورات طبيّة تبيّن احتمالية انتقال هذه الأمـ,ـراض من طرف إلى آخر بعد الزواج، أو انتقال هذه الأمـ,ـراض إلى الأبناء في المستقبل، كما تعرض لهم البدائل التي تساعدهما على التخطيط لأسرة سليمة صحياً.

وفيما يتعلق بموضوع التعرفة الطبية أوضح سعاده أنه يتم دراستها ضمن لجان مختصة بذلك حتى تكون تعرفة عادلة ومرضية لجميع الأطراف من دون أن يحدد قيمة التعرفة الجديدة، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يكون فيها جزء من الإجحاف بحق الأطباء في حال أخذنا بالتطورات الحاصلة خلال السنوات الماضية، مبيناً أن الدراسة تتم حتى يكون هناك قرار دقيق ومبني على الكثير من المعطيات حتى لا تكون التعرفة الطبية الجديدة مجحفة بحق جميع الأطراف.

وكشف سعاده أن عدد الأطباء في دمشق وصل إلى 12 ألف طبيب، لافتاً إلى هناك انخفاضاً في عدد الأطباء الذين يغادرون البلاد خلال الفترة الماضية.

وأكد أن سفر الأطباء إلى خارج البلاد ليس بحديث، هناك الكثير منهم يغادرون البلاد لمتابعة الاختصاص وعند الانتهاء من دراسة اختصاصهم يعودون إلى البلاد لممارسة المهنة وبالتالي ليس كل من غادر البلاد تركها ولم يعد إليها مرة ثانية.

وأشار سعاده إلى أن هناك الكثير من القطاعات الصحية تابعت عملها ومن دون انقطاع رغم ظروف كـ,ـو,فيد19 بما في ذلك إجراء العمليات الباردة كما أن الخدمات الطبية لم تتوقف رغم كل الظروف وبالتالي فإن الكادر الطبي بخير وأنه لا يوجد أي مشكلة بعدد الأطباء، لافتاً إلى وجود بعض الصعوبات بسبب ظروف الحصـ,ـار الجا,ئر المفروض على بلدنا في تأمين بعض المواد الطبية.

زر الذهاب إلى الأعلى