محلي

الكهرباء : رسم الطاقة المتجددة سيُفرض على السيارات الفارهة

أوضح وزير الكهرباء غسان الزامل، أنه سيتم إضافة رسم على فواتير الكهرباء والسيارات الفارهة لصالح صندوق الطاقات المتجددة، إضافة إلى إنشاء محطات شمسية وريحية وسيتم استثمار بعضها قريباً.

ورأى الزامل أن قيمة الكهرباء في سورية رخيصة وخاصة بالنسبة للصناعيين، وهناك دراسات لزيادة التسعيرة، دون أن تؤثر على المواطنين، بحيث يتم تجنب الشريحة الأولى والثانية، وفق ما نقلته عنه صحيفة “البعث”.

وأكد الوزير أن 30% من استهلاك الصناعيين للكهرباء سيكون عبر الطاقات المتجددة، “فلا يمكن للصناعي التوجه نحو الطاقات المتجددة ما دام يأخذ الكهرباء مجاناً، لذلك سيكون هناك رفع تدريجي لأسعارها”، حسب كلامه.

وحول خط الربط الكهربائي مع الأردن، أشار الوزير إلى أنه مدمر بالكامل، وتم العمل على تأهيله بكلفة 5.5 مليون دولار ليكون جاهزاً في نهاية 2021 ويزود لبنان بالكهرباء الأردنية، مقابل رسوم ستتقاضها الحكومة السورية وهي نسبة ضئيلة من الكهرباء.

وأكد وزير الكهرباء غسان الزامل مؤخراً أن “هناك صعوبة في توفير شتاء دافئ هذا العام، خصوصاً مع النقص الكبير بكميات الغاز والمحروقات”، ووعد بحدوث تحسن “ملحوظ” في 2022، وعودة إنتاج الكهرباء في 2023 كما كان قبل 2011، حسب كلامه.

ويبلغ إنتاج سورية من الكهرباء يومياً 2,700 ميغاواط، بينما تحتاج يومياً إلى 7,000 ميغا واط، ويعتمد الإنتاج إما على الفيول أو الغاز الخام، بحسب كلام حديث لوزير الكهرباء غسان الزامل.

ويوجد توجه حكومي لرفع الدعم عن مبيع الكهرباء تدريجياً عن الصناعيين، وزيادة التعرفة بشكل “طفيف” على قطاع المشتركين المنزليين، بحيث يجري تخفيض “الخسائر” المالية المترتبة على الدعم بنسبة 1.3%، بحسب مذكرة رسمية صادرة حديثاً.

وناقش “مجلس الشعب” مؤخراً مشروع قانون الطاقات المتجددة، الذي تضمن فرض رسم 1% من قيمة الكهرباء المستهلكة من كافة المشتركين (إجمالي قيمة فواتير الكهرباء) وتحويلها إلى “صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة”.

وسيجري فرض رسم قدره 5 بالألف من تعرفة بيع كافة المشتقات النفطية والغاز المسال، ومثلها من قيمة كافة التجهيزات والآليات السياحية المستهلكة لحوامل الطاقة المستوردة، بحسب نص المشروع.

زر الذهاب إلى الأعلى