محلي

مدير عمليات الغاز : إمكانياتنا الحالية لا تسمح ببيع المواطن أسطوانة ثانية

أكد مدير عمليات الغاز في “شركة محروقات” أحمد حسون، أن الإمكانيات المتوافرة حالياً لا تسمح للشركة بيع المواطنين أسطوانة أخرى بسعر التكلفة، إلى جانب الأسطوانة المدعومة.

وأضاف حسون لصحيفة “الوطن”، أن حاجة البلد من الغاز المنزلي شهرياً عبر البطاقات الذكية تقارب 37 ألف طن، بينما الإنتاج المحلي يقارب 10 آلاف طن، أي أن النقص الحاصل هو 27 ألف طن يتم استيراده شهرياً.

وحول مطالب المواطنين برفع سعر أسطوانة الغاز إلى حد معقول مقابل تأمينها، بيّن حسون أن التوريدات هي التي تتحكم بالمدة الزمنية للتوزيع، وسيبقى الحال كما هو ما دامت الحقول السورية خارجة عن الخدمة.

وأشار إلى أن كيلو الغاز يكلّف حالياً 3,000 ليرة، أي أن الدعم المقدّم في كل أسطوانة غاز منزلي هو 26 ألف ليرة، وأوضح أن رفع سعر الأسطوانة وبيعها بسعر الكلفة شمل فقط من كان يشتريها دون بطاقة ذكية وبموجب موافقات ونسبتهم 10%.

ولفت إلى أن 10% من كمية الغاز الموزعة بموجب موافقات ودون بطاقة، مثل فئة الأعزب، والعائلات غير السورية، وذوي الشهداء، وبعض الجهات الحكومية تستجر 10 آلاف أسطوانة شهرياً، وتعد أحد مصادر السوق السوداء، لذا تم رفع السعر عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى