محلي

وزارة الزراعة : تجارب زراعة الرز الهوائي نجحت 100%

أوضح مدير إدارة الموارد الطبيعية في “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” منهل الزعبي، نجاح زراعة الرز الهوائي في سورية كتجربة بحثية بنسبة 100%، آملاً بتطبيقها على أرض الواقع بشكل أوسع وفي أسرع وقت.

وأضاف الزعبي لصحيفة “تشرين”، أنه تم تشكيل لجنة مشتركة بين “المؤسسة العامة لإكثار البذار” و”مركز بحوث طرطوس” لإكثار بذار الرز الهوائي وزراعتها من الفلاحين، مبيّناً أنه من المفترض زراعته خلال أيار وحصاد محصوله في أيلول 2022.

وأشار إلى تخصيص مناطق في سهل عكار لزراعة الرز الهوائي مبدئياً، علماً أن التجربة بدأت سابقاً بمناطق من سهل الفرات في الرقة ودير الزور ونجحت أيضاً بشكل جيد، لكن بسبب ظروف الحرب نُقِلَت إلى سهل عكار بطرطوس، حسب كلام الزعبي.

ولفت إلى أن التجارب البحثية لزراعة الرز الهوائي طُبقت على دونمين تقريباً، وبلغت تقديرات إنتاج الهكتار الواحد ما يقارب 5 أطنان أرز، وهو من النوع العادي المروي كأي محصول آخر ولهذا تمت تسميته بالرز الهوائي.

وبدأت “هيئة البحوث العلمية الزراعية” منذ مطلع 2018 استعداداتها لتطبيق زراعة الرز الهوائي غير المغمور في بعض المناطق،  واعتمدت 4 أصناف من أصل 19 صنفاً تمت تجربة زراعتها، وتوقعت في أيلول 2020 أن يكون المنتج بالسوق خلال سنتين.

وتستهلك سورية 300 ألف طن رز سنوياً وجميعها مستوردة، بحسب كلام سابق للزعبي، لذا تم التوجه لزراعة الرز الهوائي بهدف توفير القطع الأجنبي، حيث تبلغ تكلفة إنتاج الكيلو الواحد منه 500 ليرة فقط، استناداً إلى كلام سابق للهيئة.

وستتم الاستفادة من محصول الرز الهوائي كاملاً، بحيث تتم غربلته وفصل الرز الكسر ليُستفاد منه في صنع النشاء وأغذية الأطفال (السيريلاك)، كما سيستفاد من مخلفات المحصول (القش والقصب) بحيث تعالج وتستعمل علفاً للحيوانات.

وكان الرز المغمور يُزرع في سورية منذ 1948، ضمن المناطق التي تتوافر فيها المياه بكثرة خاصة الرقة ولاسيما على ضفتي سرير نهر البليخ، كما زُرع في تلكلخ والغاب، وفي محافظتي الحسكة ودرعا.

وتراجعت زراعة الرز المغمور في سورية فيما بعد لعدة أسباب منها شح المصادر المائية، وخطر تفشي الإصـ,ـابة بالمـ,ـلاريا نتيجة الغمر الدائم لحقول الرز، وطول فترة نموه، وارتفاع تكاليف إنتاجه قياساً بالمستورد، لذا بدأ التوسع بزراعة القطن على حسابه.

زر الذهاب إلى الأعلى