محلي

الكيلو فوق الـ2000 ليرة والزراعة تبرر : البطاطا تمر بفترة حرجة

أعلنت وزارة الزراعة  أن جني محصول العروة الخريفية من البطاطا سيبدأ منتصف الشهر القادم والإنتاج المقدر 127 ألف طن وهو يكفي الاحتياجات المحلية لنحو خمسة أشهر.

وبين مدير الإنتاج النباتي في الوزارة أحمد حيدر أن بدء إنتاج العروة الخريفية منتصف الشهر القادم سينعكس إيجاباً على توفر مادة البطاطا وسعرها في الأسواق مشيراً إلى أن تقديرات إنتاج هذه العروة حوالي 127 ألف طن وهي تغطي الاحتياجات المحلية للأشهر من تشرين الثاني إلى آذار القادمين.

وذكر حيدر أن الفترة بين 1- 3 ولغاية 31-3-2022 هي فترة حرجة تسوق فيها الكميات المخزنة من العروة الخريفية التي ستدخل بالإنتاج الشهر القادم، بحسب وكالة “سانا”.

وعزا حيدر أسباب انخفاض إنتاج البطاطا وارتفاع أسعارها خلال الفترة الحالية إلى انحباس الأمطار في أشهر الشتاء الماضي واضطرار الفلاحين للجوء إلى كميان ري إضافية عن المعتاد ما رفع تكاليف الإنتاج نظراً للحاجة إلى كميات إضافية من المحروقات.

ومن الأسباب الإضافية لانخفاض الإنتاج حسب حيدر استخدام الفلاحين أصنافاً محلية ضعيفة الإنتاجية بسبب ارتفاع أسعار البذار المستوردة الأمر الذي انعكس على حجم الإنتاج وعزوف التجار وتخوفهم من تخزين المحصول بالبرادات نتيجة عدم استقرار الكهرباء من جهة وعدم انتظام توفر الوقود من جهة أخرى.

ومنذ أسبوعين برر وزير التموين عمرو سالم ارتفاع سعر مادة البطاطا بانتهاء موسمها وضعف الأمطار وانتظار العروة القادمة خلال أسابيع.

وأقرت الحكومة السورية منع تصدير مادة البطاطا لعدة أشهر، بناءً على مقترح وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.

ووافقت رئاسة الحكومة في 23 من أيلول الماضي على قرار إيقاف تصدير البطاطا خلال الفترة الممتدة بين 1 من تشرين الأول المقبل وحتى 15 من آذار 2022.

زر الذهاب إلى الأعلى