محلي

كما هي العادة حمص لم تلمس أي تحسن .. وزير الكهرباء “يبشر” السوريين : التقنين نقص ساعة

كشف وزير الكهرباء غسان الزامل عن نجاح العاملين في محطة توليد الزارة بصيانة وتأهيل المجموعة البخارية الثانية وربطها بالشبكة.

متضمنة العنفة والمرجل والمدخنة بخبرات وطنية وكوادر المحطة وإدخال نحو 200 ميغاواط للشبكة، وأن جهود العمال وفرت ما يزيد على 10 ملايين يورو على الخزينة العامة وسرعت من عملية الصيانة بتقليص الجدول الزمني المقرر من ستة لأربعة أشهر عمل.

وأكد الزامل أن إنجاز تأهيل هذه المجموعة إلى جانب مجموعات أخرى في محطة الرستن وحلب التي من المتوقع أن تنتهي مع نهاية العام الجاري سيدخل نحو 600 ميغاواط للشبكة.

بينما قدرت مصادر في الوزارة أن دخول نحو 200 ميغا واط للخدمة من شأنه تحسين التغذية الكهربائية للشبكة بمعدل ساعة في حال بقاء حجم الطلب على الطاقة الكهربائية ثابتاً على حاله خلال الفترة الحالية وأنه سيظهر تحسن نسبي على الشبكة لكن أي تغيير في حالة الطقس باتجاه البرودة يتسبب في طلب اكبر على الطاقة الكهربائية وبالتالي زيادة الاستهلاك وامتصاص كميات التوليد التي أدخلتها المجموعة الثانية من محطة الزارة.

وبيّن مدير عام محطة توليد الزارة الحرارية مصطفى الشنتوت أن تأهيل المجموعة البخارية الثانية في محطة الزارة يحقق طاقة إنتاجية تقدر بنحو 200 ميغا واط وهو ما يرفع الطاقة الإنتاجية لمحطة الزارة لحدود 525 ميغا واط حيث يتم حالياً توليد نحو 300 ميغا واط منها 125 ميغا واط من المجموعة الأولى و175 ميغا واط من المجموعة الثالثة وأنه مع دخول المجموعة الثانية بالخدمة يمكن رفع الطاقة الإنتاجية للمجموعة الأولى لحدود 185 ميغا واط.

ولفت إلى أن صيانة هذه المجموعة وإدخالها للخدمة في زمن قياسي يمثلان إنجازاً نوعياً لأن الوضع التقليدي لصيانة مثل هذه المجموعات عادة ما يكون من خلال الاستعانة بالشركة المصنعة حصراً، لكن الظروف العامة التي يمر بها البلد وحالة الحصار دفعت للاعتماد على الخبرات المحلية وكوادر العمل، خاصة أن هناك الكثير من الخبرات المحلية مميزة وتمتلك مهارات وخبرات مهمة جداً يتم الاستعانة بها، وأنه بفضل الحفاظ على المحطة وتنفيذ الصيانات الدورية مازالت هذه المحطة تحافظ على قدرتها وطاقاتها الإنتاجية رغم مرور أكثر من 21 عاماً على تنفيذها.

زر الذهاب إلى الأعلى