محلي

ضبط محطة وقود بدمشق تسـ,ـرق البنزين عن بعد “لاسلكيّاً”

كشف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، عن ضبط محطة بنزين وسط دمشق، تسرق في كل عداد 1.88 ليتر بنزين من كل 20 ليتر مباع، أي بسرقة مقدارها 10% من البنزين المباع في جميع مضخات المحطة.

وأضاف الوزير عبر صفحته على “فيسبوك”، أنه بعد مراقبة إحدى محطات البنزين بدمشق تم ضبط جهاز إلكتروني يرتبط لاسلكيّاً مع مضخات الوقود، ويتلاعب بتلك العدادات، وتمّ تشميع المضخات وإحالة صاحب المحطة والعامل المسؤول إلى النيابة العامة.

وأشار الوزير إلى أن ضبط محطة الوقود يؤكد أن البنزين الذي يباع على طرق السفر بسعر 5,000 ليرة سورية لليتر الواحد، هو بنزين مسروق من محطات الوقود ولا يأتي تهريباً.

وأكد وزير النفط والثروة المعدنية بسام طعمة، مؤخراً، أن خدمة تعبئة السفر هي مصدر الفساد، وأن المحروقات الموجودة في السوق السوداء ناتجة عن ممارسات مشوهة وغير صحيحة، وتُعالج عبر الحد من الدور البشري في عمليات التوزيع.

وتنتشر ظاهرة بيع البنزين في السوق السوداء على طرقات السفر مثل طريق حمص – طرطوس، وفي المدن ضمن بعض الأكشاك قرب المحطات.

وقررت “وزارة النفط” سابقاً توقيف شريحة البنزين المدعوم للسيارات الخاصة ذات سعة المحرك من 2,000 سي سي فما فوق، ولكل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة بما فيها الشركات، وبدأ تطبيق القرار 10 أيار 2020.

وفي 15 آذار 2021، تم توحيد سعري البنزين المدعوم وغير المدعوم من (نوع أوكتان 90)، ليصبح الليتر بـ750 ل.س، وبعدها تم رفع سعر ليتر البنزين (أوكتان 95) غير المدعوم والمباع دون بطاقة ذكية إلى 3,000 ل.س.

وبدأ في 6 نيسان 2021 تطبيق آلية جديدة بتوزيع البنزين، تنص على إرسال رسالة نصية لصاحب السيارة، تتضمن المحطة والموعد المخصص له لاستلام مخصصاته خلال 24 ساعة من استقبال الرسالة.

وجاء اعتماد آلية الرسائل نتيجة الازدحامات الشديدة على محطات الوقود، واضطرار صاحب السيارة للانتظار يومين أحياناً حتى يحصل على 25 ليتراً فقط كل 7 أيام، وهو ما كانت تبرره وزارة النفط بتأخر وصول التوريدات بسبب العقوبات.

زر الذهاب إلى الأعلى