محلي

الاتصالات تنفي وجود مشكلة بخدمة الإنترنت والبطء نتيجة التقنين الكهربائي أو حالات فردية

اشتكى عدد من المواطنين من مختلف المحافظات السورية عبر تلفزيون الخبر حدوث مشاكل في خدمة “adsl” مؤخراً ناتجة عن تقطعات كثيرة في وصول الخدمة، عدا عن البطء الشديد الذي يصحب الخدمة في حالات وصولها النادر.

واعتاد السوريون على تقطعات الشبكة خلال فترة اتخاذ القرارات المتعلقة برفع رسوم الاشتراك، مع عودتها لفعاليتها بعد اصدار قرار رفع الأسعار، لكن “اللافت” هذه المرة لم تتفق حسابات وآمال السوريين مع حسابات الاتصالات، حيث حافظة الشبكة على تقطعاتها وضعفها رغم صدور قرارات “تعديل الأسعار”.

وأعلنت الشركة السورية للاتصالات قبل أيام عن أسعار جديدة لخدمة الإنترنت بلغت نسبة الارتفاع فيها حوالي 50% عن الأسعار القديمة، حيث بدأ تطبيق الأسعار الجديدة مع بداية شهر تشرين الأول.

وأفاد مدير الإدارة الفنية في الشركة السورية للاتصالات مصعب الحاج علي أنه “لا يوجد أي مشكلة بالخدمة حالياً والشبكة مستقرة ونعمل بشكل مستمر على تقديم الخدمة بأفضل شكل للمشتركين”.

وتابع الحاج علي بحسب “تلفزيون الخبر” “من الممكن أن يكون هناك بعض الشكاوى في وحدات النفاذ الخارجية التي تعتمد على التغذية الكهربائية المباشرة، وعلى بطاريات لتخديمها، ونتيجة زيادة ساعات التقنين الكهربائي ممكن لهذه البطاريات ألا يتم شحنها بالشكل المطلوب، وأن تخرج عن الخدمة خلال فترة التقنين لعدم كفاية الشحن”.

وأكمل الحاج علي “تم حل هذه المشكلة عن طريق تركيب أنظمة الطاقة الشمسية بعدد لا بأس به من الوحدات في عموم البلاد، وهذه الوحدات لا تعاني من أي مشاكل الآن ونعمل اليوم على تركيب انظمة في حوالي 62 موقع”.

ونوه الحاج علي إلى أن “الضعف الموجود في الخدمة ناتج عن حالات فردية والتي لها عدة أسباب أحدها سرعة البوابة، وزيادة عدد المستخدمين عليها في المكان الواحد، ونقوم بتشجيع المشتركين على اختيار سرعات عالية وقمنا بإلغاء سرعة 512 للمشتركين الجدد”.

وتحدث الحاج علي “يلعب دور في ضعف الخدمة موضوع جودة الخط النحاسي، فإذا كان على الخط تشويش أو إذا كان هناك مشاكل في التمديدات ضمن المنزل يؤثر ذلك على جودة الخدمة”.

وأضاف الحاج علي “كما يلعب دور البُعد عن المركز بجودة الخدمة أيضاً، فإذا كان المشترك بعيد عن المركز ممكن أن ينخفض أداء الخدمة لديه ولا ننصح المشتركين البعيدين عن مركز الخدمة باستخدام سرعات عالية، لأن ذلك لن يوفر لهم القيمة الفعلية للبوابة وسيكلفهم مادياً”.

وأشار الحاج علي إلى أن “السرعات العالية ليست كثيرة بين المشتركين فأغلبهم يستخدمون سرعتي 1 أو 2 ميغا”.

وختم الحاج علي “أي مشكلة تواجه المواطن عليه مراجعة مراكزنا والتقدم بشكوى، حيث يصار إلى فحص خطه وتوجيهه من قبل القسم المختص إذا كان هناك مشكلة بالكابل النحاسي لحل المشكلة وإصلاحها”.

” وفي حال كان هناك صعوبة بالإصلاح على المشترك تبديل الكابل النحاسي لديه وإذا انقطعت الخدمة عن المشترك نتيجة عطل في البوابة يتم تبديل البوابة”، بحسب الحاج علي.

يذكر أن خدمة الإنترنت في سوريا تعاني من مشاكل عديدة انطلاقاً من “القرش البحري” والصيانات والمشاريع المستمرة التي ليس بالضرورة لمس فعاليتها على أرض الواقع وليس انتهاءً باختراع “طفي الراوتر ورجاع شغله” أو”المشكلة مو من عندنا أستاذ من عندك”.

زر الذهاب إلى الأعلى