محلي

مدينة معارض السيارات مع وقف التنفيذ .. خلاف حكومي حكومي على أمتار يعرقل عملها

واجه مدينة معارض السيارات في ريف دمشق عراقيل كثيرة لإنشائها، فتنفيذ أعمال البنى التحتية فيها شبه متوقف وتعاني من التعثر نتيجة خلافاً بين مؤسسات الدولة على أمتار في الخط الفاصل بين السكة الحديدية والمدينة، ومالياً بسبب التأخير في دفع فروقات أسعار وكشوف أعمال مستحقة الدفع.

وتحدثت مصادرة لصحيفة “الوطن” المحلية أن الأعمال في المدينة شبه متوقفة، حيث لا يمكن تنفيذ شبكة المياه قبل الانتهاء من الطرق والصرف الصحي بشكل متتابع، وشبكة الصرف الصحي تنفذ في جزء من المشروع، والمبنى الإداري لم ينته العمل به بشكل نهائي.

كما أن إجراءات نقل ملكية المقاسم لإدارة المدينة التي تمتد على مساحة إجمالية 80 هكتاراً لم تنته بعد نتيجة الإجراءات الإدارية الكبيرة والمعقدة، مما زاد من الخطوات المتعثرة التي تواجهها.

إلا أن عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق أحد أعضاء إدارة المدينة فيصل سرور لم يتحدث عن توقف الأعمال، مؤكداً أن الأعمال ليست متوقفة وغير مطولة لكنها بحاجة إلى عمل ومتابعة.

وأفاد سرور في حديثه للصحيفة، بأن هناك خلاف حكومي حكومي على أمتار في حدود المدينة، مضيفاً “تم عقد اجتماع موسع مع المديرين المعنيين في المواصلات الطرقية والخطوط الحديدية، وتوصلنا إلى حل فني لمباشرة العمل من جديد”.

وفيما يتعلق بالتأخير في موعد تسليم المقاسم للمكتتبين، والذي كان مقرراً في بداية هذا العام، بين سرور “وعدنا المكتتبين بإنجاز البنية التحتية لكنها مكلفة جداً، ولم نرغب في رفع سعر المتر المحدد للمكتتبين، وأجلناه إلى وقت لاحق وعلى ما يبدو أن التسعير سيكون حسب السعر الرائج يوم التخصيص”.

وجرى الحديث عن مدينة معارض السيارات منذ سنوات، وتعتبر المدينة مشروعاً حيوياً على مدخل مدينة دمشق الشمالي، ويهدف إلى تجميع معارض السيارات، وتنظيم مهنة بيعها وشرائها في دمشق وريفها.

زر الذهاب إلى الأعلى