رياضة

معسكر تدريبي للمحليين في المنتخب السوري .. والمدافع علي الرينة جديد القائمة

أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم قائمة اللاعبين المحليين المشاركة في المعسكر التدريبي المحلي، لتضم القائمة قلب دفاع فريق رجال نادي الاتحاد والمنتخب الوطني للشباب، علي الرينة، لأول مرة.

وينطلق المعسكر التدريبي المقرر للمنتخب الوطني الأول بكرة القدم، اليوم الخميس، استعداداً للمشاركة في التصفيات النهائية (الدور الثالث) المؤهلة لنهائيات كأس العالم في قطر 2022.

وأثار استدعاء الرينة ردود أفعال واسعة الطيف معظمها، الاتحادية منها على وجه التحديد، كانت إيجابية متفاخرة وسعيدة ومتفائلة.

مجرد استدعاء اللاعب للمنتخب الأول وهو بعمر 16 ربيعاً حدث علّق عليه الجمهور الكروي باهتمام، إذ كان بالنسبة لشريحة منهم قراراً جريئاً وشجاعاً، وسابقة غير معهودة قد تكون بادرة خير تؤسس لعهد جديد تأخذ فيه مواهبنا الشابة الصاعدة مكانها في المنتخب الأول ليكون العمر (صغيراً كبيراً) مجرد رقم.

وفي الوقت نفسه تكون دعوة الرينة للمنتخب الأول، بصرف النظر عن الظروف التي مهدت لها، نقطة تحول في الفكر، والعقلية التي تتعاطى مع اللاعب الشاب محلي الصنع تحديداً، والتعامل مع أية موهبة كخيار متاح للاستفادة منه في المنتخب الأول، أو الاحتراف الخارجي ليكون أكثر نضجاً وتبلوراً، ما ينعكس بالضرورة على مستقبل الكرة السورية.

وبالبحث في خلفية اللاعب علي الرينة الذي كسر القاعدة وطرق باب المنتخب الأول، وهو من (مواليد 2004)، فقد برز هذا الموسم بوضوح من خلال اعتماد مدرب فريق رجال الاتحاد الكابتن أنس صابوني عليه كأساسي في فريقه، وكان عند حسن الظن.

كما الحال بالنسبة لوضع الرينة مع منتخب الشباب الذي خاض جميع مبارياته الودية كلاعب أساسي، وقيمة فنية يعوّل عليها لبناء أية استراتيجية لعب دفاعي بما يمتلكه من مقومات بدنية وهو صاحب القوام الصلب والطول المميز 186 سم، مع إجادته للألعاب الهوائية واستخدام الرأس وتفوقه بالالتحامات وإجادته للعب بالقدمين، فضلاً عن ثقله ووعيه ورزانته في أرض الملعب.

وعبر اللاعب عن تفاجئه بدعوته لمعسكر المنتخب، وغمرته نشوة فرح لم يألفها سابقاً، وفي الوقت نفسه أشعرته بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهو يتقلّد الشرف الذي يتمنى بل ويحلم به أي لاعب، وهو الانضمام لصفوف المنتخب الوطني الأول، كما غيره من المنتخبات، إذ تشرف بالانضمام لصفوف منتخبي الناشئين والشباب، بحسب صحيفة “البعث”.

وأشار الرينة إلى أنه سيفجّر مكامن طاقاته وأقصى ما يمتلك منها ليكون أهلاً لما انتدب له، وعند حسن ظن الكابتن نزار محروس الذي شكره على هذه الثقة العظيمة.

ولم ينس لاعب قلب الدفاع الذي صعد السلم بثبات وتسارع لافت، أن يذكر فضل ناديه الأم الاتحاد الذي تخرّج في مدرسته العريقة، نبع المواهب والنجوم على مر تاريخ الكرة السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى