محلي

التموين تضيف المياه المعدنية إلى مواد البطاقة الذكية

أعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، عن بدء توزيع المياه المعدنية عبر البطاقة الذكية اعتباراً من السبت 25 أيلول 2021، وذلك ضمن صالات “المؤسسة السورية للتجارة” دون تسجيل أو رسائل.

وحول المخصصات، أوضح الوزير عبر صفحته على “فيسبوك”، أنها ستكون بمعدل جعبتي مياه قياس كبير كل أسبوعين، يستطيع المواطن الحصول عليها دفعةً واحدةً أو كما يرغب، وجعبة مياه صغيرة كل أسبوعين إذا أراد.

وأشار الوزير إلى أن سعر جعبة المياه الكبيرة (فيها 6 عبوات سعة الواحدة 1.5 ليتر) هو 3,150 ليرة سورية، وسعر جعبة المياه الصغيرة (فيها 12 عبوة سعة الواحدة 0.5 ليتر) هو 4,200 ليرة سورية.

وأوضح سالم أن أتمتة توزيع المواد عبر البطاقة الذكية “هي الطريقة الوحيدة العلميّة لمنع الفاسدين من بيع تلك المواد للتجار بأضعاف سعرها وحرمان المواطنين منها”.

ولفت إلى أن توزيع المياه جاء بعدما “انتهى تماماً احتكار السكر، وتمكّن المواطنون من الحصول على حقهم في السكر والرز عبر البطاقة الذكية، وبأسعار نشرة الوزارة”.

ونوّه بأن معدل بيع السكر المدعوم عبر الرسائل بلغ في الأيام الماضية 250 طن يومياً، ومعدّل بيع الرز المدعوم 200 طن يومياً، أمّا معدل بيع سكر التدخل الإيجابي الذي بدأ قبل 3 أيام فهو 175 طن يومياً، ومعدل بيع شاي التدخل الإيجابي هو 12 طن يومياً.

وتعد “الشركة العامة لتعبئة المياه” المسؤولة عن تعبئة المياه في سورية، وتتبع إلى “المؤسسة العامة للصناعات الغذائية”، والعائدة بدورها إلى “وزارة الصناعة”، وتُعبّئ مياه السن والدريكيش في طرطوس، والفيجة في دمشق، وبقين في ريف دمشق.

ورفعت “الشركة العامة لتعبئة المياه” أسعار منتجاتها في مطلع آذار 2021، ليصبح سعر عبوة المياه المباعة للمستهلك (سعة 0.5 ليتر) 300 ليرة، و(سعة 1.5 ليتر) 460 ليرة، و(سعة 10 ليترات) 1,200 ليرة، و(سعة 18.9 ليتر) 1,000 ليرة.

وفي 8 آب 2021، أعلنت شركة تعبئة المياه حصر بيع المياه المعبأة بـ”المؤسسة السورية للتجارة” و”المؤسسة الاجتماعية العسكرية” فقط، منعاً للاحتكار ولبيعها بالسعر الرسمي، لكن القرار فاقم مشكلة غياب عبوات المياه من الأكشاك والمطاعم، بحسب كلام المواطنين، الأمر الذي استدعى إعادة بيعها إلى الوكلاء في 17 آب 2021.

ولاحظ المواطنون بدمشق مؤخراً انتشار عبوات مياه “نستله” صغيرة مصدرها لبناني، وتُباع لدى بعض الأكشاك والمولات بسعر 1,500 أو 2,500 ل.س للعبوة الواحدة، بالتزامن مع غياب مياه الفيجة وبقين، وفي حال توفرهما تُباعان بضعف سعرهما الرسمي.

وأرجعت شركة تعبئة المياه ندرة عبوات المياه المعدنية في الأسواق وارتفاع سعرها إلى بعض المحتكرين، الذين استغلوا الحرّ الشديد، والموسم السياحي وازدياد طلب المطاعم عليها، وانقطاع الكهرباء الذي صعّب وصول مياه الشرب إلى المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى