رياضة

الدوري السوري لكرة القدم يعود من جديد عبر الجولة الثالثة

تنطلق الجولة الثالثة من الدوري السوري الممتاز بكرة القدم، غداً الأحد المقبل، بعد توقف دام قرابة الشهر.

ويستأنف الدوري نشاطه بعد توقفه بسبب خوض المنتخب السوري للتصفيات الآسيوية، والتي بدأ مشواره فيها بتعادل مع الإمارات وخسارة من إيران.

وينتظر أن تشهد الجولة الثالثة من الدوري السوري بداية مرحلة الفرز الطابقي في جدول الترتيب، وتصنيف طموحات الفرق بين البحث عن اللقب، والهروب من الهبوط، بعد جولتين أهدرت فيهما كل الفرق نقاطاً ما جعلها قريبة من بعضها.

ويستقبل تشرين المتصدر في ميدانه الشرطة، وعينه على النقاط الثلاث للاستمرار بالقمة، وللدخول إلى لقاء الديربي، الجمعة المقبل، بمعنويات مرتفعة.

ويسعى الشرطة لاستثمار الضغوطات على مستضيفه، لتحقيق نتيجة إيجابية يعود بها إلى دمشق، خاصة مع امتلاكه لاعباً خبيراً في المرمى التشريني، وهو مؤمن ناجي، هدف تشرين السابق بالميركاتو.

ويبدأ حطين “أسبوع الديربيات” بمواجهة تجمعه في ملعب البعث، مع جاره جبلة، الذي يستقبل الحيتان باحثاً عن الانتصار الأول في الدوري، لتأكيد عودة النوارس لساحات المنافسة، وتأكيد تفوقه على حطين بعد موقعة الكأس.

ويريد حطين من اللقاء الاستمرار بنسقه التصاعدي بالدوري، حيث كان مفاجأة أن يحقق الفريق 4 نقاط في البداية، بالتزامن مع أزمته المالية، التي أطاحت بنجومه الذين مثلوا الفريق في آخر موسمين.

ويسافر الوحدة إلى حلب لمواجهة عفرين، بحثاً عن الانتصار الثاني، والاستمرار في المنافسة على الصدارة، حيث نال الفريق انتقادات عديدة بسبب تعادله مع جبلة في ثاني المراحل، قبل أن ينال المرتبة الثالثة في دورته الودية.

ويبحث عفرين عن الانتصار الأول في الدوري، بعد بداية مخيبة لعشاقه، وهو الذي كان من أنشط الفرق في سوق الانتقالات، علماً أن أي نتيجة سلبية أخرى ستضع مصير الكادر الفني على المحك.

ويستقبل الكرامة في حمص النواعير، باحثاً عن انتصار جديد يواصل به الاستقرار في المربع الذهبي، وهو الذي جهز فريقاً للعودة لمنصات التتويج، وبدأ بداية جيدة، لولا فقدانه نقاطاً في تعادل الديربي.

ويبحث النواعير عن تكرار نتائجه الإيجابية في الافتتاح، ما جعله حصان الدوري الأسود حتى الآن، حيث تعادل مع جاره الطليعة، وأوقف بطل الدوري تشرين المدجج بالنجوم، حيث سيعتمد على خبرة هدّافه علي غصن.

ويواجه الجيش حرجلة، وهو يدرك أن مباراة ثالثة دون انتصار، يعني مشكلة وابتعاداً كبيراً عن القمة، لذا يدخل اللقاء بشعار التعويض، بعد تعادلين بالبداية، وهو الغريب عن المرشح الدائم لإحراز اللقب.

ويسعى حرجلة للبناء على انطلاقته الإيجابية، واستثمار كون اللقاء من نمط الديربي، الذي تغيب فيه الفوارق الفنية، لتحقيق نتيجة طيبة، تثبت أن غياب هدافه ياسين سامية للاحتراف الخارجي، لن يؤثر على طموحاته بلعب دور الحصان الأسود في الدوري.

ويسافر الاتحاد إلى دمشق لمواجهة الفتوة العنيد، والذي نشط بقوة في سوق الانتقالات، لاستقطاب اللاعبين من أصحاب الخبرة، والباحث عن تعويض بدايته السلبية التي حصد بها نقطة واحدة فقط.

ويريد الاتحاد ربط معادلة الأداء مع النتيجة، بعد مباراتين قدم فيهما “الأهلي” أداء جيداً، لكنه خرج بنقطة واحدة فقط، وهو الذي خاض فترة التوقف، بحضور معظم لاعبيه الأساسيين، حيث غاب لاعبوه عن المنتخب الأول.

ويتواجه في حماة، الطليعة والوثبة، بعنوان واحد، وهو تعويض البداية السيئة لكليهما، رغم اختلاف طموحاتهما، فالطليعة حصد نقطة واحدة فقط، من مباراتين، وقدم أداء أحبط أنصاره، رغم تعاقداته الكثيرة مع خبراء الدوري.

فيما يريد الوثبة تحقيق الانتصار الأول بالدوري، بعد تعادلين لم يرضيا عشاق الأحمر، الذي دخل الموسم بطموح المنافسة على اللقب، لكنه فشل حتى الآن بتسجيل هدف في الدوري، ما يجعل الخطأ ممنوعا في حماة.

يذكر أن تشرين يتصدر الترتيب برصيد 4 نقاط قبل الجولة الثالثة من الدوري السوري، بالتشارك مع حطين، الكرامة، الوحدة، بذات الرصيد، يليهم الشرطة وحرجلة ب3 نقاط، ثم الوثبة والجيش وجبلة والنواعير بنقطتين ، وكل من الاتحاد، الفتوة، الطليعة، وعفرين بنقطة واحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى