رياضة

خريبين يلوم نفسه على التعادل .. تحليل مباراة سوريا ضد الإمارات


حسم التعادل بهدف لهدف مباراة سوريا ضد الإمارات، أمس الثلاثاء، ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم في قطر 2022.

وأكد المهاجم عمر خريبين عدم رضاه عن التعادل مع الإمارات، بعد إضاعته لفرص محققة أمام المرمى الإماراتي.

وقال خريبين في تصريحات صحفية بعد المباراة: “كان بإمكاننا الفوز، وألوم نفسي على التعادل، وأتحمل المسؤولية. التعادل جاء بطعم الهزيمة”.

وأضاف: “الحمد لله على نقطة التعادل والقادم أفضل بكل تأكيد، الأمور في الجولات المقبلة ستكون أصعب”.

ولا شك أن التعادل جاء بطعم الخسارة للمنتخب السوري، وكانت الأخطاء الفردية وسوء أرضية الملعب وإضاعة الفرص المحققة، العنوانين الأبرز لـ مباراة سوريا ضد الإمارات.

لم يستفد عمر خريبين، من أخطاء مدافعي ولاعبي وسط الإمارات، بالتسجيل لسوريا من العديد من الفرص السهلة التي لاحت له، ووضح الدور المؤثر الذي لعبه سوء أرضية الملعب، على حركة الكرة واللاعبين، وفي طريقة بناء الهجمات.

وظهر منتخب سوريا بشكل أفضل في الشوط الثاني، حتى الدقيقة 61، عندما أحرز محمود البحر، هدف التعادل، من كرة هدية وصلته من مدافع الإمارات شاهين عبد الرحمن.

وقلب هدف التعادل، إيقاع المباراة، لتتحول الإمارات إلى الهجوم بشكل قوي، وقابلتها سوريا بدفاع مركز من منتصف الملعب، مع محاولة تنظيم هجمات مرتدة.

ولاحت أكثر من فرصة للإمارات من أجل التسجيل، ولكن وقف الحظ مع “نسور قاسيون”.

ويحسب للمدرب نزار محروس حسن قيادته لـ مباراة سوريا ضد الإمارات، بقراءة الخصم والتحضير بصورة جيدة، والتبديلات التي أجراها في منتصف الشوط الثاني، مع وجود علامات استفهام على التبديلين الأخيرين في الدقيقة 90 من المباراة.

كما يحسب للاعبين التركيز العالي أثناء المباراة وبعد تلقيهم الهدف، حيث أصر اللاعبون على إحراز التعادل ونجحو في ذلك.

هناك الكثير من العمل ينتظر الجهاز الفني خلال الشهر المقبل لتصحيح الأخطاء، خاصة وأن المواجهات المقبلة هي الأقوى، أمل العود لأجواء المنافسة ممكن وليس مستحيلا، وذلك في حال عاد عمر السومة وأحمد الصالح من الإصابة فغيابهما كان مؤثرا للغاية أمام إيران والإمارات”.

زر الذهاب إلى الأعلى