محلي

مجلس محافظة دمشق يوافق على المخطط التنظيمي لجوبر

كشف عضو المكتب التنفيذي لشؤون الإنشاء والتعمير في “محافظة دمشق” شجاع السروجي، عن موافقة مجلس المحافظة على المخطط التنظيمي لجوبر، وسيتم إعلانه للعموم في الجريدة الرسمية وضمن لوحة الإعلانات بـ”محافظة دمشق”.

وأوضح السروجي لإذاعة “نينار”، أنه بعد نشر المخطط تستقبل المحافظة اعتراضات ذوي الصفة وأصحاب المصلحة خلال 30 يوماً، لتتم دراستها ولحظها بالمخطط إن كانت محقة، ثم يرسل المخطط إلى “وزارة الإسكان” ويصادق عليه ويصبح قابلاً للتنفيذ.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة إعلان المصور وشكل المنطقة، مبيّناً أنه عند صدور المخطط يجب تنفيذه مثلما تمت المصادقة عليه، وبالتالي تُزال المخالفات الموجودة في المناطق التي صدر لها مخطط تنظيمي.

ونوّه بأن الأبنية العقارية الموجودة في مناطق زملكا، عربين، عين ترما، مسجد أقصاب والواقعة ضمن الحدود الإدارية لدمشق تخضع لتنظيم المخطط الجديد.

وتابع، أن المخطط الجديد راعى دراسات السلامة الإنشائية للأبنية، وفي حال كان العقار غير سليم إنشائياً فلا يمكن إبقاؤه ويجب إزالته وتقديم أسهم تنظيمية لأصحابه، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه عقار نظامي من حيث الترخيص ودفع الرسوم.

ولفت إلى أن الإجراءات الحالية المتخذة في جوبر تم اتخاذها نفسها في مخطط القابون السكني، وانتهت فترة الاعتراضات عليه، ويتم حالياً دراستها بأدق تفاصيلها فنياً وقانونياً.

وذكر أن المخطط العام لمدينة دمشق مقسم إلى عقارات، وكل جزء له صفة عمرانية محددة سواء أراضي سكنية زراعية تجارية أو عليها شريحة أثرية، لذلك لا بد لأي منطقة سكنية أن تتوافق مع صفتها التنظيمية حتى تدخل ضمن المخطط التنظيمي.

وجاء كلام السروجي توضيحاً لما أعلنته “محافظة دمشق” أمس عن الموافقة على إعلان المخطط التنظيمي التفصيلي لتعديل الصفة العمرانية للمناطق العقارية (القابون وعربين وزملكا وجوبر وعين ترما ومسجد إقصاب) من حماية وزراعة وتوسع سكني إلى مناطق قيد التنظيم.

وفي تموز 2020، أعلن المدير السابق للتخطيط والتنظيم في “محافظة دمشق” إبراهيم دياب، أنه سيكون لمنطقة جوبر مخطط تنظيمي بالكامل، وسيتم استثناء المناطق النظامية المرخصة وغير المتضررة التي أُعيد النظر فيها وجُردت فنياً.

وأوضح مدير التخطيط والتنظيم حينها أن نسبة الأضرار في جوبر كبيرة، كما توجد شبكة أنفاق “هائلة” تؤثر في أساسات البناء ولا يمكن إعادة الأهالي إليها، ويُنتظر حالياً جرد الأنفاق لمعرفة مدى تأثيرها على الأبنية التي ما زالت سليمة.

وكان من المخطط البدء بوضع مصور لمناطق برزة والقابون وجوبر في 2018 على أن يتم الانتهاء من إعداد الدراسات مع نهاية 2019، بحسب كلام سابق للمحافظة، التي بيّنت عدم القدرة على تحديد موعد البدء بالتنظيم على أرض الواقع.

وكلّف “مجلس الوزراء” في تموز 2018 “وزارة الأشغال العامة والإسكان”، بإنجاز مخططات تنظيمية جديدة لمناطق جوبر وبرزة والقابون ومخيم اليرموك بدمشق، يتم من خلالها مراعاة خصوصية كل منطقة وفقاً لمقوماتها العمرانية والصناعية والحرفية.

وأكدت المحافظة سابقاً عزمها دراسة مخططات لتنظيم مناطق المخالفات في دمشق ومحيطها، بحيث يتم في كل عام دراسة منطقة عشوائية معينة، مشددةً على أنه لن تبقى أي منطقة مخالفة دون تنظيم ولو بعد 50 عاماً.

زر الذهاب إلى الأعلى