محلي

نشرة أسعار جديدة لمنشآت الوجبات الجاهزة والسندويش مطلع أيلول

أكد وزير السياحة رامي مرتيني، أن الأسعار الجديدة للمنشآت السياحية وصلت إلى المراحل النهائية، متوقعاً أن تكون جاهزة مطلع أيلول المقبل بالنسبة لمنشآت الوجبات الجاهزة والسندويش، ليتبعها صدور أسعار منشآت الإطعام والإقامة.

وأضاف مرتيني لصحيفة “الوطن”، أنه “تمت دراسة الأسعار وفق المتغيرات الاقتصادية، وتم الأخذ بالحسبان زيادة سعر المحروقات وخاصة المتعلق بالنقل والخدمات، لأنها تنعكس بشكل مباشر على المنتج السياحي”.

وبيّن مرتيني أنه تم إعداد الدراسة السعرية بناء على التكلفة الحقيقية مع هامش ربح يوازي نصف نسبة الأرباح التي كان مسموحاً بها عام 2010، مضيفاً أنه من الممكن إعطاء المنشآت هامش ربح أكثر عند استقرار الأوضاع الاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أنه في المراحل النهائية للتسعيرة سيتم الاجتماع مع “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك”، والتشاور مع المكاتب التنفيذية و”وزارة الإدارة المحلية والبيئة” وغرف السياحة حولها، لأن لهم دوراً أساسياً في تطبيقها، حسب كلامه.

وحول توفر المحروقات، أوضح مرتيني أن المنشآت تحصل على المازوت من شركة “سادكوب” وشركة خاصة تؤمن المادة بالسعر التجاري للمنشآت السياحية والصناعية، أما بالنسبة للغاز فهناك معاناة ونقص، لذا بدأت المنشآت باستخدام بدائل أخرى.

وتابع قائلاً، إنه مع بداية الشهر القادم سوف يخف الاختناق على المحروقات نتيجة بدء انتهاء ذروة الموسم السياحي، إضافة إلى وجود وعود من وزارة النفط بتوفير كميات إضافية من الغاز.

ورفعت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” في تشرين الأول 2020 سعر ليتر المازوت التجاري والصناعي الحر من 296 إلى 650 ليرة، تلاها رفع سعر أسطوانة غاز البوتان الصناعي (وزن 16 كغ) إلى 9,200 بدل 6,000 ل.س في 15 آذار 2021.

وأكدت “وزارة السياحة” في نهاية 2019 العمل على دراسة سعرية جديدة للمنشآت السياحية، ولفتت إلى أنها عبارة عن تصحيح للأسعار ولن ترتفع إلا بما يتناسب مع الواقع، لكن التسعيرة لم تصدر حتى تاريخه.

وصدرت آخر تعرفة رسمية للمطاعم والفنادق عام 2016، وأكدت “وزارة السياحة” سابقاً ضرورة تعديلها “نظراً للارتفاع الكبير الذي طرأ على أسعار المواد الأولية خلال الفترة الأخيرة، وبما يضمن مراعاة جميع العوامل الداخلة في كلفة المواد مع وضع هامش ربح معقول”.

زر الذهاب إلى الأعلى