محلي

الزراعة : 800 ألف شجرة جوز في سورية ونتوقع إنتاج 12 ألف طن هذا الموسم

قدّرت مديرية الإنتاج النباتي في “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” إنتاج الجوز لهذا الموسم بنحو 12 ألف طن، مقارنة مع 12,103 أطنان إنتاج الموسم الماضي، مبيّنةً وجود نحو 800 ألف شجرة جوز في سورية منها 635 ألف شجرة مثمرة.

وأضافت المديرية في بيان لها، أن محافظة اللاذقية تحتل المرتبة الأولى من حيث الإنتاج لهذا العام، بكمية تصل إلى 4,092 طناً، تليها محافظة ريف دمشق بكمية 2,637 طناً، ثم محافظة طرطوس بكمية 2,067 طناً.

وأشارت إلى أن “زراعة الجوز تنتشر في معظم المحافظات السورية، نظراً لتوافر العوامل البيئية الملائمة لزراعتها”، وتعتبر من الأشجار المعمرة حيث تعيش من 100 – 300 سنة، وتخشى موجات الحرارة المنخفضة في أثناء الإزهار وعقد الثمار.

وأصدرت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” قبل أيام قراراً بإيقاف استيراد توليفة من المواد لمدة 6 أشهر، وكان ضمنها السيراميك والتمر والجوز واللوز والكاجو والزبيب، وبررت القرار بترشيد المستوردات وتوفير القطع الأجنبي للقمح والنفط والأدوية.

وأثار قرار وقف استيراد المكسرات موجة سخرية من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشاروا إلى أنها أصبحت من الكماليات بالنسبة لهم منذ فترة طويلة نظراً لارتفاع أسعارها، فيما حذر التجار من ارتفاع أسعار الحلويات أكثر تأثراً بالقرار.

وبعدها، كشف عضو مجلس إدارة ورئيس القطاع الغذائي في “غرفة صناعة دمشق وريفها” طلال قلعه جي، عن رفع كتاب إلى “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” لاستثناء مادة الجوز والتمر من قرار منع الاستيراد.

وأوضح قلعه جي، أن سورية غير منتجة للتمر، إضافة إلى أن الكميات المنتجة محلياً من الجوز غير كافية، وخاصة مع قرب موسوم المكدوس، مبيّناً أنه قد يتم الاستيراد لمدة شهرين من أوكرانيا بينما ينتهي الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى