اقتصاد

صنّاع الدواء يحذرون من تبعات تمويل مستورداتهم بدولار 3,290 ل.س

أكدت شركات صرافة استعدادها لتمويل التجار والصناعيين بدولار 3,290 ليرة، فيما طالبت الشركات الدوائية بإعادة النظر في الأسعار الحالية، تلافياً لأي اختناقات أو انقطاع في الأصناف الدوائية، وما ستسببه من انعكاسات سلبية على الأمن الدوائي.

وأوضح صنّاع الدواء أن ارتفاع سعر تمويل مستلزمات صناعة الأدوية يزيد تكاليف الإنتاج و”يضع الصناعة الدوائية في وضع لا تحسد عليه”، نتيجة الفرق بين سعر مبيع الدواء وكلفته، إضافة إلى أن البنوك “تتلكأ” في سداد البوالص، كما تمتنع شركات الصرافة عن بيع القطع حتى تاريخه، حسبما أوردته صحيفة “الوطن”.

وفي 23 آب الجاري، دعت بعض شركات الصرافة التجار والصناعيين الراغبين بشراء الدولار الأميركي وفق سعر 3,290 ل.س إلى التواصل مع شركات الصرافة والحوالات المالية وهي “الفاضل”، “المتحدة”، “الهرم”، “الفؤاد”.

وصدر مؤخراً قرار حكومي، سمح لشركتي الصرافة “الفاضل” و”المتحدة” ببيع القطع الأجنبي الآجل لمن يحتاجه من التجار والصناعيين لتمويل مستورداتهم، لكن بعض التجار أكدوا حصولهم على 50% من قيمة الصفقة، ولا يُموَّلون بالقطع بنسبة 100%.

وقررت اللجنة الفنية العليا للدواء في حزيران 2021 رفع سعر 11,819 مستحضراً دوائياً بنسبة قاربت 30%، لكن المعامل الدوائية اعتبرتها “غير منصفة”، ولن تساعد في توفير الأصناف المقطوعة حالياً بسبب ارتفاع الكلف.

وجاء الرفع بعدما طالب أصحاب معامل الأدوية الخاصة برفع أسعار جميع الزمر الدوائية بنسبة 100%، أسوة بالقطاع الدوائي العام الذي عدّل أسعار منتجاته عقب رفع سعر صرف الدولار الرسمي، حسب كلامهم، ورفعوا مقترحاً بذلك إلى “وزارة الصحة”.

وفي منتصف نيسان 2021، رفع “مصرف سورية المركزي” وسطي السعر الرسمي لصرف الدولار في نشرة المصارف والصرافة إلى 2,512 ليرة، كما رفع سعر شراء الدولار لتسليم الحوالات الشخصية الواردة من الخارج إلى 2,500 ليرة بدل 1,250 ليرة.

زر الذهاب إلى الأعلى