اقتصاد

رئيس القطاع النسيجي : مشكلتان تعيقان تخفيض أسعار الألبسة

أكد عضو مجلس إدارة “غرفة صناعة دمشق وريفها” رئيس القطاع النسيجي نور الدين سمحا، وجود مشكلتين أساسيتين تعيقان تخفيض أسعار الألبسة، هما ارتفاع أسعار المواد الأولية لاسيما الأقمشة، وارتفاع أجور الشحن نتيجة انتشار و..باء كو.ر.و.نا عالمياً.

وأضاف سمحا لصحيفة “الوطن”، أنه يوجد صعوبات كثيرة جداً تواجه قطاع الألبسة، أهمها عدم توافر الطاقة والمواد الأولية وقلة العمالة، لافتاً إلى أن الألبسة أصبحت من الكماليات حالياً لدى المواطن.

وأشار إلى أن حجم الإنتاج المحلي من الألبسة انخفض هذا العام بنسبة تفوق 70%، نتيجة الصعوبات التي يواجهها قطاع الألبسة، مبيّناً أن كل معامل الألبسة تعمل حالياً بـ20% من طاقتها الإنتاجية.

بدوره، رأى نائب رئيس لجنة التصدير في “اتحاد غرف التجارة” فايز قسومة، أن أسعار الألبسة بحاجة لإعادة نظر، ومعرفة نسب الربح إن كانت حقيقية أم مخالفة، ودعا إلى تأمين حوامل الطاقة وتشجيع التصدير قبل محاسبة الصناعي على السعر المرتفع.

وأوضح قسومة لنفس الصحيفة، أن “إيجار محال الألبسة مرتفع جداً، فعلى سبيل المثال الشخص الذي استأجر محلاً بمليون ليرة، من المؤكد أنه سيرفع أسعار البضاعة لديه لتحصيل مدفوعاته”، منوهاً بأن معظم الناس تتسوق حالياً من البالة.

وحول تصدير الألبسة، بيّن قسومة أنه يتم حالياً تصدير كمية ضعيفة من الألبسة، إلى العراق والأردن والكويت وأوروبا، لافتاً إلى أنه خلال فترة العيد تم تصدير 60 طناً من الألبسة الولادية و100 طن من الألبسة الرجالية إلى الأردن.

ويشتكي المواطنون من ارتفاع أسعار الألبسة واضطرارهم إلى الشراء من الأسواق الشعبية والبالة، فيما يشتكي الصناعيون ومحال الألبسة من انخفاض الطلب وكساد البضاعة لديهم رغم مواسم الأعياد والتنزيلات.

وتحسنت الصادرات السورية من الألبسة خلال 2020 بنسبة 52% عن العام الذي سبقه 2019، فيما تحسنت صادرات الأقمشة بنسبة 267% العام الماضي، بحسب كلام سابق لوزير الاقتصاد سامر الخليل.

زر الذهاب إلى الأعلى