محلي

رجل أعمال : يمكن الاستفادة من خزانات المياه والصحون اللاقطة لتوليد الكهرباء

أوضح رجل الأعمال السوري المقيم في الصين ومؤسس “شركة A2Z” فيصل العطري، وجود أشكال عديدة للألواح الشمسية، حيث يمكن تصنيعها على شكل صحون الستالايت لاستغلال مساحة سطح البناء، كما توجد ألواح شمسية رقيقة وطرية مثل النايلون يمكن تركيبها على أي سطح مثل خزانات المياه، وبعضها نصف شفاف يمكن تركيبه على النوافذ.

وأضاف العطري ، أن هناك ألواح ذات كثافة أكبر يتألف سطحها من عدسات “فريسنيل”، ويكون بمحرقها خلايا التوليد السليكونية، وتوفر حوالي 30% من المساحة، مشيراً إلى وجود حلول “أكثر من رائعة”، لكن قد تكون التكاليف المرتفعة “السبب في عدم استثمارها واستيرادها ، بحسب “الاقتصادي”.

وجاء كلام رجل الأعمال في رده على بعض التساؤلات حول مدى إمكانية تصنيع صحون ستالايت وخزانات مياه مولدة للطاقة الشمسية، استغلالاً للمساحات على أسطح الأبنية بشكل أكبر.

وانتشرت خلال الشهرين الماضيين إعلانات لتركيب منظومات الطاقة الشمسية، بالتزامن مع زيادة تقنين الكهرباء، وبأسعار تتراوح  بين 3.5 مليون ليرة كحد أدنى وصولاً إلى 38.6 مليون ليرة سورية، حسبما رصده “الاقتصادي”.

وبحسب كلام أخصائي تركيب الأنظمة الشمسية طارق حسين، فإن هناك شركات قليلة حالياً تؤمّن الألواح بجودة جيدة، بينما باقي الشركات غرضها تجاري وتستورد ألواحاً صينية نخب رابع وبجودة رديئة، وتبيعها على أنها نخب أول بأسعار مرتفعة.

وأكد مصدر مسؤول في “المركز الوطني لبحوث الطاقة” مؤخراً أن نصف ألواح الطاقة الشمسية المعروضة في السوق حالياً مجهولة المواصفات، وأُدخلت البلد دون علم المركز، بخلاف الآلية المتفق عليها مع “وزارة الاقتصاد” والمتضمنة عدم منح أي إجازة استيراد للواقط الشمسية إلا بعد عرضها على المركز لتحديد المواصفات الفنية المسموح بها.

وقدّم مؤخراً وزير الكهرباء غسان الزامل اعتذاره للمواطنين عن سوء التقنين، وأرجع سببه إلى نقص توريدات الغاز وارتفاع الحرارة وصيانة بعض محطات التوليد، فيما يرى بعض المواطنين أن أزمة الكهرباء “متعمّدة” لتوجيه الأنظار نحو الطاقة الشمسية.

زر الذهاب إلى الأعلى