محلي

السورية للتجارة تستحوذ على انتاج معمل المياه .. جعبة واحدة يوميا لكل مواطن بالسعر الرسمي

كشف مدير المؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم عن استحواذ المؤسسة لمامل انتاج معامل المياه المعدنية العامة بموجب اتفاق مع المؤسسة العامة للصناعات الغذائية.

وقال نجم : “الاتفاق يقضي بشراءنا كامل منتجات المياه المعدنية من معامل السن، دريكيش، الفيجة، وبقين، وبيعها بالسوق ابتداء من الاثنين حصراً عبر صالات المؤسسة السورية للتجارة”.

وتابع نجم: “اتخذنا هذا الإجراء، لضمان عدم احتكار المياه المعبأة في المعامل الأربعة، وبيعها لاحقا بأسعار مضاعفة، وصلت إلى 4 أضعاف سعرها الرسمي، في السوق السوداء”.

وأضاف نجم بحسب “تلفزيون الخبر”: “يمكن لكل مواطن الحصول على جعبة مياه واحدة فقط يوميا بالسعر الرسمي من صالات السورية للتجارة المنتشرة في أرجاء سوريا، دون الحاجة لاستخدام البطاقة الذكية”.

ولفت نجم إلى أن: “سعر جعبة المياه بعبوة نصف لتر سيكون 4200 ليرة سورية، أما الجعبة من سعة لتر ونصف فستباع بسعر 3150 ليرة سورية، ويحق لأي مواطن شراء جعبة واحدة كل يوم إما من الحجم الصغير أو الحجم الكبير”.

وتابع نجم: “بالنسبة لمحلات بيع المواد الغذائية والمطاعم والمقاهي وغيرها من القطاعات التي تشتري المياه المعدنية بالجملة، فإننا ندرس آلية معينة مع المؤسسة العامة للصناعات الغذائية، ليصار إلى بيع المياه بالجملة أيضا عبر السورية للتجارة، وبحال الوصول لاتفاق، سنعلن عنه فورا”.

وأكمل نجم: “لايوجد ما يضمن عدم شراء مواطن ما لأكثر من جعبة واحدة كل يوم، من صالات مختلفة، ولم نكن لنريد تعقيد الأمر على المواطنين عبر آليات تضمن عدم حصولهم على أكثر من جعبة يوميا”.

وقال نجم: “لايمكن للمواطن شراء المياه المعدنية من المؤسسة إلا بالجعبة، وذلك لضمان سلاسة عملية البيع، والتخفيف من الازدحام، وتيسير الأمر على المواطن”.

وختم نجم: “جعبة المياه من سعة نصف لتر يتواجد فيها 12 عبوة، بينما الجعبة من سعة لتر ونصف، فيوجد بها 6 عبوات، وستباع بالسعر الرسمي المعتمد للمادة”.

يذكر أن أحد تجار الجملة كان كشف لتلفزيون الخبر أن: “90% من انتاج أحد معامل المياه المعدنية الأربعة يذهب للمحتكرين بالسوق السوداء، عبر شرائها بالسعر الرسمي من ارض المعمل، وبيعها بالسوق بأسعار مضاعفة”.

وقال التاجر: “وصل سعر الجعبة عليّ مؤخرا إلى 6000 ليرة سورية، أي أن العبوة الواحدة تقف عليّ ب1000 ليرة، وأنا تاجر جملة وسابيعها للمفرق وسأضيف عليها ربحا وهو بدوره سيربح منها، فكم سيعود سعرها على المواطن؟”.

زر الذهاب إلى الأعلى