محلي

الكهرباء تتسلم التجهيزات الأساسية لمحطتي توليد حلب والرستين

تسلمت وزارة الكهرباء، يوم أمس أول شحنة من التجهيزات الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل محطة توليد حلب الحرارية، حيث تمت المباشرة بتركيبها استكمالاً لعمليات إعادة التأهيل التي تجري في المحطة.

وشملت التجهيزات حسب بيان للوزارة، أنظمة التحكم ومضخات تغذية المرجل ومبردات الزيت الخاصة بها إضافة إلى تأهيل نظام التوتر المتوسط بالكامل في المحطة وصيانة قطع المولدة الخامسة.

وتزامن وصول التجهيزات إلى محطة كهرباء حلب مع وصول شحنة من التجهيزات إلى مشروع محطة توليد الرستين في اللاذقية، التي تضمنت 3 محولات رئيسية، وسيتم توريد المزيد من التجهيزات والمعدات خلال الأيام القادمة.

ولفتت وزارة الكهرباء إلى أن دفعة التجهيزات وأعمال الصيانة تأتي في سياق الدعم الحكومي المقدم وتنفيذاً لإستراتيجية الوزارة في إعادة تأهيل محطات توليد الكهرباء المتضررة جراء التخريب الإرهابي.

ونقلت سانا عن مسؤول في المحطة الحرارية بمحافظة حلب أهمية دور هذه المحولات في عملية الصيانة لتوصيل التيار الكهربائي من الشبكة السورية على توتر 66 كيلو فولط إلى داخل المحطة الحرارية، والمباشرة بإقلاع تجهيزات المحطة واختبارها في مرحلة ما بعد الصيانة لتجريبها وفحصها.

وتم مطلع العام إبرام عقد بين وزارة الكهرباء وإحدى الشركات من الدول الصديقة، لإعادة تأهيل المجموعتين الأولى والخامسة في محطة توليد حلب الحرارية ما يسهم برفد الشبكة الكهربائية بحدود 400 ميغا واط وبتكلفة أكثر من 123 مليون يورو.

وعن تجهيزات محطة توليد الرستين في اللاذقية أكد مسؤول في المحطة وصول التجهيزات اللازمة إلى مرفأ اللاذقية ونقلها تباعاً إلى المشروع، حيث وصلت الأربعاء الماضي محولة الرفع الرئيسية للمجموعة الغازية الأولى، ووصلت يوم أمس محولة الرفع الرئيسية للمجموعة الثانية وسيتم وضعها على قواعدها.

ويتألف المشروع من أربعة أقسام، الأول هو تمديد خط غاز بطول 60 كيلومتراً من محطة توليد بانياس إلى موقع محطة الرستين، تم تنفيذ 50 بالمئة منه بالشقين التصنيعي والتنفيذي.

وتعمل محطة الرستين باستطاعة إجمالية تبلغ 526 ميغاواط قابلة للتوسع بمقدار 526 ميغاواط إضافية، حيث تصبح الطاقة الإجمالية للمحطة مع التوسع 1052 ميغاواط.

زر الذهاب إلى الأعلى