محلي

شركة روسية ستنفذ صيانة محطة تشرين .. وأخرى إيـ,ـرا,نية لصيانة محطة محردة “مقابل الفوسفات”

كشف مدير الانتاج في المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء نجوان الخوري عن تفاصيل صيانة محطة تشرين الحرارية ومحطة محردة.

وفي تصريح له عبر إذاعة “نينار” تحدث الخوري عن 4 عروض وردت من شركات تابعة لدول صديقة من أجل إعادة تأهيل المجموعتين البخاريتين في محطة تشرين الحرارية استطاعة كل منهما 200 ميغا واط.

وهنا بين أنه تم إحالة تنفيذ أعمال صيانة محطة تشرين الحرارية لشركة روسية والتي ستقوم بتوريد كافة القطع التبديلية للمجموعتين البخاريتين.

وبحسب خوري، ستستغرق أعمال الصيانة لكل مجموعة بخارية بعد وصول الخبراء وتوريد المواد اللازمة، مدة زمنية قد تصل لـ 6 أشهر، وهناك محاولات لتخفيض المدة الزمنية.

وأضاف: “سنعمل جاهدين لوضع المجموعة البخارية الأولى في محطة تشرين بالخدمة أثناء فترة صيانة المجموعة الثانية لعدم خسارة استطاعة التوليد”.

وأردف أن هناك تفاوضاً مع “شركة إيـ’ـر,انية لتأهيل مجموعات توليد محطة محردة” وأوضح أن “التفاوض مع الشركة الإيرانية على أساس المقايضة بالفوسفات”.

وقدّم مؤخراً وزير الكهرباء اعتذاره للمواطنين عن سوء التقنين، وأرجع سببه إلى نقص توريدات الغاز، وارتفاع درجات الحرارة، وصيانة بعض محطات التوليد العاملة على الفيول.

ويورّد إلى محطات التوليد حالياً 8 ملايين متر مكعب من الغاز فقط يومياً، من أصل 19 مليون متر مكعب من الغاز يومياً تحتاجها لتعمل بطاقتها الكاملة، أي يتم إنتاج 2,000 ميغا واط يومياً فقط من أصل 7,000 ميغا واط تحتاجها سورية يومياً.

ويشتكي المواطنون في جميع المحافظات من تزايد تقنين الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة، ليصل إلى 6 ساعات وأحياناً 10 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة، الأمر الذي أثّر على أعمالهم، وعرّض مونة الشتاء إلى التلف.

زر الذهاب إلى الأعلى