محلي

مؤسسة الكهرباء : التقنين الطويل سببه نقص الغاز

أرجع مدير الإنتاج في “المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء” نجوان الخوري، سبب زيادة ساعات التقنين خلال الأيام الماضية إلى انخفاض كميات الغاز المورّدة إلى مجموعات التوليد، وخروج البعض منها من الخدمة، وبالتالي انخفاض كمية إنتاج الطاقة.

وأوضح الخوري لوكالة “سانا”، أنه يورّد حالياً إلى محطات التوليد 8 ملايين متر مكعب من الغاز فقط يومياً، من أصل 19 مليون متر مكعب من الغاز يومياً تحتاجها محطات التوليد لتعمل بطاقتها الكاملة.

وأشار إلى أنه قبل أزمة التقنين الطويل الأخيرة كان يورّد 9.6 ملايين متر مكعب من الغاز إلى محطات التوليد، ومع انخفاض الكمية الموردة انخفض الإنتاج من 2,400 إلى 2,000 ميغا واط، فزادت ساعات التقنين.

وأكد الخوري أن الوزارة تعمل على إعادة بعض المجموعات البخارية (التي كانت بوضع صيانة طارئة) إلى الخدمة، لسد النقص الحاصل نتيجة انخفاض كميات الغاز وخروج بعض المجموعات من الخدمة.

وستعاد اليوم إلى الخدمة المجموعة البخارية في محطة توليد دير علي، والمجموعة البخارية الثالثة في “الشركة العامة لتوليد بانياس”، ما سيحسن الواقع الكهربائي، بحسب الخوري، الذي أكد أنه عند زيادة كميات الغاز سيتم تشغيل المحطات الجاهزة.

ويشتكي المواطنون في جميع المحافظات من تزايد تقنين الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة، ليصل إلى 6 ساعات وأحياناً 10 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة، الأمر الذي أثّر على أعمالهم، وعرّض مونة الشتاء إلى التلف.

وقدّم مؤخراً وزير الكهرباء غسان الزامل اعتذاره للمواطنين عن سوء التقنين، وأرجع سببه إلى نقص توريدات الغاز وارتفاع الحرارة وصيانة بعض محطات التوليد، فيما يرى بعض المواطنين أن أزمة الكهرباء “متعمّدة” لتوجيه الأنظار نحو الطاقة الشمسية.

زر الذهاب إلى الأعلى