محلي

مشروع لتحويل شركة الكبريت إلى شركة طاقات متجددة

كشف مدير عام “المؤسسة العامة للصناعات الهندسية” أسعد وردة، عن وجود مشروع لتحويل “شركة الكبريت” إلى شركة طاقات متجددة، لافتاً إلى أن “المؤسسة كانت من السباقين في مجال الطاقات المتجددة”.

وأضاف وردة لصحيفة “البعث”، أن المؤسسة أسست “شركة سولاريك” منذ سنوات، وأضافت أصنافاً جديدة من البطاريات التي تشكل “عصب” الطاقات البديلة في “شركة بطاريات حلب”، وتسعى لإعادة العمل في شركة مشتركة للسخانات الشمسية.

وأعلن وردة عن وصول قيمة الإنتاج الفعلي للشركات التابعة لـ”المؤسسة العامة للصناعات الهندسية” خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 90 مليار ليرة سورية، مقارنة مع نحو 32 مليار ليرة في النصف المماثل من 2020.

وأعلن مدير “المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية” أسامة أبو فخر، مؤخراً، عن وجود توجه لدمج شركة “تاميكو” مع “شركة الكبريت” “الميتة” حسب كلامه، وإبقائها في مقرها الحالي، أو استئجار صالات لأمد طويل وتهيئتها للصناعة الطبية.

وتتبع “الشركة العامة للكبريت والخشب المضغوط وأقلام الرصاص” إلى “المؤسسة العامة للصناعات الهندسية”، وهي متوقفة عن العمل منذ عام 2000، وطُرحت خلال الأعوام الماضية مقترحات عدة لاستثمار أرض الشركة لكنها لم تُنفّذ.

ويشتكي المواطنون في جميع المحافظات من تزايد تقنين الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، ليصل إلى 6 ساعات وأحياناً 10 ساعات قطع مقابل ساعة وصل واحدة، الأمر الذي أثّر على أعمالهم، وعرّض مونة الشتاء إلى التلف.

وقدّم مؤخراً وزير الكهرباء غسان الزامل اعتذاره للمواطنين عن سوء التقنين، وأرجع سببه إلى نقص توريدات الغاز وارتفاع الحرارة وصيانة بعض محطات التوليد، فيما يرى بعض المواطنين أن أزمة الكهرباء “متعمّدة” لتوجيه الأنظار نحو الطاقة الشمسية.

وبالتزامن مع زيادة تقنين الكهرباء، انتشرت خلال الشهرين الماضيين إعلانات لتركيب منظومات الطاقة الشمسية، بأسعار تتراوح  بين 3.5 مليون ليرة كحد أدنى وصولاً إلى 38.6 مليون ليرة سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى