الأخبار

طوافة سوريّة وفرق دفاع مدني تساعد بإخماد حريق في لبنان.. واللبنانيون: شكراً سوريا

اندلع حريق ضخم أمس الأربعاء، في أحراج منطقة عكار أقصى شمال لبنان، وصل دخانه لبعض مناطق ريف دمشق الشمالي، ما دفع طوافة وفرق إطفاء سورية عند الحدود للمشاركة بمحاولة إخماده.

ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبناني، فإن “غابات القبيات وعندقت وكفرتون وأكروم وأكوم والرويمة والقرى الجبلية في منطقة بيت جعفر، بطول تجاوز الـ 11 كيلومتراً، شهدت ليلاً مريراً وقاسياً، حيث تمكنت النيران من التهام المزيد من الأراضي الحرجية والبساتين، مخلفة خسائر لا يمكن تحديدها قبل السيطرة على الحريق”.

وأشارت الوكالة إلى أن “فرق الدفاع المدني والجيش والمتطوعين من الناشطين البيئيين والأهالي، يعملون على الأرض، فيما بدأت طوافات عسكرية تابعة للجيش اللبناني منذ الخامسة صباحاً تساعد في إطفاء النار في المواقع الوعرة والصعبة، لا سيما في مناطق عندقت وأكروم وبيت جعفر”.

كما شاركت طوافة سورية في إخماد النار عند الحدود اللبنانية -السورية المشتركة في أكروم وأكوم، وتدخلت فرق من الدفاع المدني السوري بآلياتها في هذه المنطقة لإطفاء النيران.

وناشد أهالي بلدتي كفرتون وأكروم في منطقة جبل أكروم الدولة اللبنانية والجيش وكل فرق الإغاثة والإطفاء في مراكز الدفاع المدني التدخل السريع والطارئ عبر المروحيات التابعة للجيش أو المستقدمة من الخارج وآليات الإطفاء للحد من النيران والسيطرة عليها كونها بدأت تمتد وتقترب من الأبنية السكنية المأهولة ومع تزايد حالات الاختناق بسبب كثافة النيران والدخان المنبعث من احتراق الأحراج والأراضي الزراعية.

وكانت الوكالة اللبنانية قد كشفت أن متطوعاً لبنانياً توفي بينما كان يساهم في إخماد الحرائق.

وفي السياق ذاته، تصدر هاشتاغ “#شكراً_سوريا” مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر اللبنانيون عن امتنانهم لسوريا وشكروها على مساعدتها لهم في إخماد الحرائق، وكتب البعض: “الجار للجار والأخوة لبعض.. شكراً سوريا السند”، فيما كتب آخر: “الصديق وقت الضيق.. شكراً سوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى