محلي

قرض بلا فائدة .. قانون جديد قيد الدراسة بخصوص الطاقة البديلة

أكد عضو مجلس الشعب السوري محمد غزوان المصري، أنه من خلال خطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد، هناك توجه وتركيز نحو الصناعة بشكل أساسي، ونحو الطاقة البديلة.

وأوضح المصري أنه كان هناك متابعة للرئيس الأسد خلال زياراته للمدن الصناعية بحسياء وعدرا العمالية، مضيفاً: “هناك توجهاً لدعم الصناعة بشكل أكبر في المرحلة القادمة وتشغيل اليد العاملة والتخفيف من الاستيراد وهذا ما أكده الرئيس في خطاب القسم”، حسب صحيفة “الوطن” المحلية.

وأشار المصري إلى أن التركيز الأكبر خلال الخطاب كان على الطاقة البديلة باعتبار أن التوجه نحو الطاقة البديلة يساهم في التخفيف من استهلاك المشتقات النفطية، متابعاً أن “أي معمل يستطيع اليوم استخدام الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وهذا الأمر حتماً سيؤدي إلى تخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية التي تزود بها الحكومة المعامل والمصانع وسينعكس إيجاباً على المواطن والأماكن السكنية حيث سيصبح واقع الكهرباء فيها أفضل من الوضع الحالي”.

وذكر أن ” توجه الرئيس والحكومة بات مركزاً نحو الطاقة البديلة التي تعتبر أهم المواضيع خلال المرحلة القادمة وخصوصاً أن أسعار النفط العالمي ارتفعت وتضاعفت”.

وكشف عضو مجلس الشعب السوري، وفقاً للصحيفة المذكورة أعلاه، أن هناك قانوناً جديداً قيد الدراسة في مجلس الشعب حالياً وسيصدر قريباً بخصوص الطـاقة البديلة بحيث يتم إعطاء قروض من دون فائدة لأي شخص يريد أن يستفيد من الطـاقة البديلة.

كما، أوضح أن “مكافحة الفسا,,د باتت أمراً ملحاً، وهذا الأمر تطرق له الرئيس خلال خطاب القسم”، قائلاً: “خلال الفترة الماضية انتشر الفسا,,د بشكل كبير.. ومن حق الدولة محا,,ربة الفسا,,د وتم فتح ملفات فسا,د كثيرة منذ سنة حتى الآن والدولة مستمرة بذلك.. ونتيجة الفسا,د ضاعت على خزينة الدولة أموال كثيرة ويجب استردادها ويتم استردادها من خلال فتح ملفات الفسا,د”.

وختم عضو مجلس الشعب محمد غزوان المصري، كلامه مؤكداً أن الإصلاح الإداري أيضاً بات أمراً ضرورياً وهناك دعم كبير لهذا المشروع الذي سيساهم بتشغيل اليد العاملة بعد تعديل القوانين الخاصة بهذا المشروع، لافتاً إلى أن هناك نقصاً في اليد العاملة في القطاع العام والخاص، وهناك طلب اليوم لليد العاملة، والإصلاح الإداري سيساهم بشكل كبير بهذا الموضوع.

زر الذهاب إلى الأعلى